• بالدرّاعية الصحراوية والراية.. لجنة متابعة قضية الصحراء في “الأحرار” تزور الكركرات (صور)
  • الحوار الليبي في طنجة.. المجلس الأعلى راض عن النتائج
  • فكها يا من وحلتيها.. ديون الرجاء تتجاوز مليارين ونصف
  • مفوضة أوروبية: المغرب شريك موثوق به للغاية والاتحاد الأوروبي يرغب في مواصلة الشراكة معه
  • بتعاون أمني مغربي أمريكي.. إجهاض محاولة لتهريب 35 كيلوغرام من الكوكايين الخام (صور)
عاجل
الأحد 08 نوفمبر 2020 على الساعة 11:00

اسليمي عن خطاب المسيرة الخضراء: خطاب الحزم والعزم

اسليمي عن خطاب المسيرة الخضراء: خطاب الحزم والعزم

في الوقت الذي عبر الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه أمس السبت، بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء عن رفضه “القاطع للممارسات المرفوضة، لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي، بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني”، وحذر من أن المغرب “سيتصدى، بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية”.

سارعت قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى الإعلان عن “حالة الطوارئ”، وهددت في بيان بئيس بالعودة إلى الحرب.

ويرى عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني أن الخطاب الملكي كان حازما ” وأنهى مع كل أساطير البوليساريو، كما شددت على ذلك قرارات الأمم المتحدة”.

وقال منار اسليمي إن “الخطاب الملكي ذكر بأن المغرب يتمسك بالشرعية الدولية ويظل تابثا في مواقفه”، وأضاف “هناك إشارة إلى أن الطريق التجاري بين المغرب وموريتانيا هو مسؤولية الأمم المتحدة وبعثة المينورسو، التي ستقوم بدورها، تم هناك تذكير بأن للمغرب الحق في الدفاع الشرعي عن النفس؛ يدافع عن حقوقه وعن مصالحه إذا شعر أن هناك خطرا يهددها”.

وأوضح المحلل السياسي أن خطاب المسيرة الخضراء “خطاب العزم أيضا”، بحث رسم خارطة التحولات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الأقاليم الجنوبية.

وختم رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني بالقول إن الخطاب الملكي “دعا إلى التعبئة، لأن هناك تحديات داخلية وخارجية مقبلة”.