• بعد مصرع “نعيمة”.. واقعة اغتصاب تلميذة من طرف “راجل امها” تهز زاكورة!
  • حضور الحدادي وغياب حمد الله.. خليلوزيتش يكشف لائحة الأسود لمواجهة السنغال والكونغو
  • بعد خسارة نهضة بركان أمام الزمامرة.. حقيقة إقالة المدرب سكتيوي
  • سابقة.. جوج مغربيات فالحكومة البلجيكية
  • هادي جديدة.. خميرة الخبز تكشف عن الإصابة بكورونا في 15 دقيقة
عاجل
الأحد 17 مايو 2020 على الساعة 22:39

استغرق صنعه يوما واحدا فقط.. شاب في اليوسفية يطور موزعا آليا لسائل التعقيم

استغرق صنعه يوما واحدا فقط.. شاب في اليوسفية يطور موزعا آليا لسائل التعقيم 

نجح مخترع شاب ينحدر من مدينة اليوسفية في تطوير موزع آلي لسائل التعقيم، يتسم ببساطة تصنيعه وانخفاض تكلفته، وذلك بهدف الوقاية ومكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ويتصف هذا الجهاز، الذي طوره المبتكر عبد المهيمن الرقاس، أحد خريجي مدرسة “آكت سكول”، التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط في موقع الكنتور، إلى جانب شقيقه صلاح الدين الرقاس، بسهولة التصنيع والتركيب لاعتماده على وسائل وأدوات محلية صرفة، دون الحاجة إلى الاستيراد.

يعقم دون الحاجة إلى لمسه

ويمكن استخدام هذا الموزع الآلي، الذي يعمل وفق نظام الأشعة تحت الحمراء، عند مداخل المستشفيات والمؤسسات أو الأماكن العامة، إذ يمكن مستعمليه من تعقيم أياديهم دون الحاجة إلى لمس الموزع.

وخضعت عملية تصنيع هذا الموزع الآلي لتقنية التقطيع بآلية الليزر والطبع ثنائي الأبعاد، مع إمكانية رفع وتيرة الإنتاج اليومي لهذا الموزع الآلي، من أجل تغطية حاجيات جميع المتدخلين.

يعقم دون الحاجة إلى لمسه

وأوضح عبد المهيمن الرقاس أن “الوضع الصحي الحالي على الصعيد العالمي عامة والوطني خاصة، يتطلب تضافرا للجهود قصد التصدي لوباء (كوفيد-19)، وفي ظل غياب أي علاج فعال لهذا المرض الفتاك يبقى التعقيم السبيل الأنجع للوقاية من الفيروس”.

وقال المخترع الشاب (24 سنة)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “فكرة ابتكار هذا الموزع الآلي للتعقيم تنطلق من الاعتبارات المذكورة، وظفت من خلالها ما راكمته من معارف في الهندسة الميكانيكية لتطوير جهاز مبتكر يمتاز ببساطة التصنيع وانخفاض التكلفة”.

وأضاف أن خصوصية هذا الموزع الآلي تتمثل في كونه يمكن من تفادي انتشار العدوى من خلال ملامسة الواجهات المعدنية لأجهزة التعقيم التي قد تكون ملوثة بالفيروس، مشيرا إلى أن هذا الموزع يتصف ببساطة التصنيع ويمكن استخدامه في مختلف الأماكن والنقاط.

صُنع في يوم واحد فقط

وأشار، في هذا السياق، إلى أن “تصنيع الموزع وتركيبه استغرق منه يوما واحدا فقط، على الرغم من بعض العقبات المتعلقة بضعف الإمكانيات وعدم توفر بعض المواد الأولية والقطع الإلكترونية محليا، وضرورة استقدامها من مدن أخرى كمراكش”.

وعبر عبد المهيمن، عن أمله في أن يتم تعميم هذه التجربة المبتكرة على المؤسسات العمومية والمستشفيات بمدينة اليوسفية، وكذا بمناطق أخرى في المملكة، آملا في أن “تتبنى الجهات المختصة مشروعه الطموح، ويحقق في الوقت ذاته فعالية تتيح التوسع باستخدامه في المغرب ودول أخرى حول العالم”.