• لشكر: استقبال غالي يشكل فضيحة وخيانة تقوض العلاقات التاريخية الإسبانية المغربية
  • لقاو عندهم كثر من 6 طن ديال الحشيش.. أمن طانطان يوقف 5 أشخاص
  • طبيب مغربي: تخفيف الإجراءات الاحترازية يجب أن يتم بعد أيام العيد وليس خلالها
  • إيطاليا.. الحكم على “الحسناء الداعشية” ب4 سنوات سجنا
  • جددت التأكيد على دعم بلادها لمغربية الصحراء.. بوريطة يتباحث مع نظيرته الإيفوارية
عاجل
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 على الساعة 10:20

إقليم جرادة.. تعبئة قوية للتخفيف من آثار موجة البرد

إقليم جرادة.. تعبئة قوية للتخفيف من آثار موجة البرد

ترأس عامل إقليم جرادة، مبروك ثابت، أمس الاثنين (30 نونبر)، في مقر عمالة الإقليم، اجتماعا خصص لتقديم وبحث التدابير الاستباقية المتخذة في إطار المخطط الإقليمي الرامي للتخفيف من آثار موجة البرد خلال فصل الشتاء 2021-2020.

وأكد ثابت أن هذا الاجتماع يأتي في سياق تنفيذ التعليمات الوزارية الرامية إلى اتخاذ التدابير الضرورية للوقاية والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة التي قد تنجم عن الاضطرابات الجوية، لاسيما في ظل السياق الاستثنائي الذي يمر منه المغرب بسبب كوفيد -19.

وأشار في كلمته إلى أن الاجتماع يروم تعزيز التنسيق والتخطيط المبكر من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية والاحتياطات اللازمة، لاسيما أن إقليم جرادة يشهد انخفاضا مهما في درجة الحرارة خلال فصل الشتاء، وبلورة استراتيجية شاملة للتدخل من أجل الحد من الآثار السلبية لموجة البرد وتساقط الثلوج.

ومن أجل التدبير الأمثل لهذه الفترة، أكد ثابت على أهمية وضرورة تكثيف جهود مختلف المتدخلين، بما في ذلك القطاع الخاص، مبرزا أن فعالية تدخلات السلطات الإقليمية والأمنية والمصالح الخارجية تمر عبر تعبئة جميع الوسائل اللوجستية والبشرية لمواجهة آثار موجهة البرد، وفك العزلة عن الساكنة التي توجد في مناطق مهددة بالخطر، وتقديم المساعدة الضرورية للسكان، لاسيما النساء الحوامل والمرضى والأشخاص المتضررين الذين يتعين إيواؤهم في وحدات للاستقبال.

وتميز هذا الاجتماع بإلقاء عرض مفصل حول المخطط العملي لتدبير المخاطر والوقاية من الأضرار التي قد تنجم عن موجة البرد، من خلال التفاعل الإيجابي مع النشرات الإنذارية، وتعبئة الوسائل الضرورية، والتقييم المستمر للوضع، والتنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل أن تتسم التدخلات بالسرعة والفعالية.

ويروم هذا المخطط التعبئة الاستباقية للوسائل البشرية واللوجستية الضرورية، وتنظيم عمليات المساعدة والإغاثة على الأرض، وإعادة بعض الخدمات وتوفير الإحصائيات والمعلومات المتعلقة بالخصوص بالمناطق المستهدفة، والنساء الحوامل والأشخاص بدون مأوى، والمؤسسات التي يتعين أن تستقبلهم، بالإضافة إلى إحصاء آليات القطاعين العام والخاص المعبأة لعمليات إزاحة الثلوج.

كما يتضمن المخطط التدابير الصحية المتخذة للتكفل بالساكنة المتضررة، وتعبئة وسائل التدفئة، ومنصات هبوط المروحيات التي سبق إحداثها أو التي يتعين تأهيلها، والحاجيات من المواد الغذائية في حالة العزلة، ووسائل الاتصال.

وحسب معطيات السلطات الإقليمية فإن التدابير الصحية تهم، فضلا عن ذلك، تعبئة طاقم طبي يضم 19 طبيبا وممرضين، وسيارتين رباعيتي الدفع، و 10 وحدات متنقلة

وأوضح المصدر ذاته أنه بالنسبة لعمليات إزاحة الثلوج، فقد تمت تعبئة 49 آلية ضمنها 30 آلية تابعة للقطاع العمومي و19 تابعة للقطاع الخاص.

وفي ذات السياق، استعرض رؤساء المصالح الخارجية المعنية الخطوط العريضة لبرامج التدخل التي تم تسطيرها والتي تتميز بطابع الاستباقية والتنسيق مع باقي القطاعات المعنية.

وفي ختام هذا الاجتماع، دعا عامل إقليم جرادة مختلف الأطراف المعنية إلى الإسراع في تفعيل التدابير والإجراءات المتخذة، ومواصلة التعبئة من أجل تدبير أمثل وناجح لهذه الفترة، وذلك في احترام تام للتدابير الوقائية الرامية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وسجل أن التدابير التي تضمنها المخطط الإقليمي تندرج في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تولي اهتماما خاص للحفاظ على حياة المواطنين وسلامتهم الصحية.