• حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
  • بوريطة: المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بالوضع القانوني للقدس الشريف
  • لمنعهم من تغطية حراك الطلبة.. السلطات الجزائرية تعتقل صحافيين
عاجل
الأربعاء 16 ديسمبر 2020 على الساعة 21:44

أمكراز يدافع عن نفسه: ما صرحت به موقف مشرف يتماشى مع الموقف الوطني… ولم أرسل أي رسالة سياسية (فيديو)

أمكراز يدافع عن نفسه: ما صرحت به موقف مشرف يتماشى مع الموقف الوطني… ولم أرسل أي رسالة سياسية (فيديو)

دافع الكاتب العام للشبيبة العدالة والتنمية، ووزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، عن خروجه الإعلامي على قناة مقربة من النظام الإيراني، للحديث عن قرار استئناف العلاقات الرسمية بين المغرب وإسرائيل، والذي جر عليه وابلا من الانتقادات بلغت حد مطالبته بتقديم إستقالته.

وقال أمكراز، في لقاء مع قناة فرانس 24، “أنا صرحت بموقف شبيبة العدالة والتنمية في الموضوع، وهو موقف مشرف ويتماشى مع الموقف الوطني في القضية”، مشيرا إلى أن “المغاربة لهم باع طويل في التعامل مع القضية الفلسطينية وضحوا وقدموت قدموا لها الشيء الكثير”.

وأوضح أمكراز أنه يفضل أن يعبر عن هذا الموقف “في قناة مشاهديها من نوع خاص، ولا يشاهدون الإعلام المغربي، وذلك لكي يسمعوا صوتنا صوت المغاربة ليتعرفوا عليهم أكثر وعلى مواقفهم من القضية الفلسطينية ومختلف القضايا”.

وتابع الكاتب العام لشبيبة المصباح: “أنا لم أرسل أية رسالة سياسية متعلقة بالقناة (في إشارة إلى قناة الميادين المدعومة من إيران)، ولكن أنا توجهت إلى جمهور القناة عبر قناة تسمعه صوت المغرب في هذا الموضوع”.

وجدد أمكراز التصريحات الذي جاءت على لسان رئيس الحكومة، حول كون قرار استئناف العلاقات مع إسرائيل “قرارا صعبا، واحتاج لأزيد من سنتين من المفاوضات مع الطرف الأمريكي”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان حزب العدالة والتنمية مقبل على “هزة سياسية”، قال أمكراز “لا لا، أنا أعتبر أن الحزب مر بلحظات أصعب مما يعيشه الآن”، مردفا: “وسط الحزب هناك دائما اختلافات في التقدير حول قرارات معينة، لكن التقدير في النهاية يبقى لهيأت الحزب التي تتخذ القرارات”.

، وأشار المتحدث إلى أن المؤتمر المقبل سيكون “ساحة للنقاش والمحاسبة داخل الحزب”.

وفي جوابه على سؤال حول ما إذا كانت القضية الفلسطينية ستدفع ثمن القضية الوطنية، قال أمكراز أن الأمر غير صحيح، مشيرا في هذا السياق إلى ما ورد في بلاغ الديوان الملكي بهذا الشأن، وكذا إلى الاتصال الذي جمع الملك محمد السادس مع رئيس السلطة الفلسطينية، عباس أبو مازن، بعد أن أكد جلالته أن القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية.