• مجلس النواب.. المصادقة بالإجماع على 3 مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية
  • غضب وحرقة ومطالب بالإعدام.. تضامن واسع مع ضحية الاغتصاب بـ”القراعي”
  • بحصيلة 4 تعادلات وخسارتين وفوز وحيد.. تونس تكتفي بالمركز الرابع بعد الخسارة أمام نيجيريا 
  • كودار ينتقل إلى بني ملال وبنشماش يعقد لقاء في الرباط.. حرب اللقاءات التواصلية تشتعل في “البام”
  • حيت سولاتو علاش تعطل.. رجل يعتدي على زوجته بطريقة وحشية (فيديو)
عاجل
الخميس 21 أغسطس 2014 على الساعة 12:28

مستشارة أوباما: قوات خاصة حاولت إنقاذ رهائن أمريكيين مختطفين في سوريا لكنها فشلت

مستشارة أوباما: قوات خاصة حاولت إنقاذ رهائن أمريكيين مختطفين في سوريا لكنها فشلت

انفجارات بوستن.. الملك محمد السادس يعزي أوباما

أ ف ب
أعلنت واشنطن، يوم أمس الأربعاء (20 غشت)، أن قوات أمريكية نفذت “هذا الصيف” عملية لإنقاذ رهائن أمريكيين يحتجزهم تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، لكن العملية فشلت، في إعلان يأتي غداة نشر التنظيم المتطرف شريط فيديو تبنى فيه قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي.
وقالت ليزا موناكو، كبيرة مستشاري الرئيس باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب، إنه “في وقت سابق خلال هذا الصيف أعطى الرئيس باراك اوباما موافقته على عملية ترمي إلى إنقاذ مواطنين أمريكيين مختطفين ومحتجزين رغما عنهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا”.
وأضافت في بيان أن “الحكومة الأمريكية إعتقدت أن لديها ما يكفي من المعلومات الاستخبارية، وعندما حانت الفرصة أجاز الرئيس للبنتاغون بالشروع سريعا بتنفيذ عملية هدفها إنقاذ مواطنينا”.
ولكن العملية فشلت “لأن الرهائن لم يكونوا موجودين” في المكان الذي حددته الاستخبارات الأمريكية، كما أضافت المسؤولة في البيت الابيض.
من جهته قال البنتاغون أن هذه العملية شاركت فيها عناصر من سلاحي الجو والبر و”كانت تركز على شبكة احتجاز محددة داخل تنظيم الدولة الإسلامية”.
ولم يحدد أي من البيت الأبيض أو البنتاغون هويات الرهائن الذين كانت العملية تستهدف إطلاق سراحهم ولا عددهم.
وأوضحت موناكو أنه “بالنظر إلى ضرورة حماية القدرات العملانية لجيشنا لن نكشف عن اي تفصيل”.
وهي المرة الاولى التي تعلن فيها الولايات المتحدة عن عملية عسكرية من هذا النوع داخل سوريا منذ بدأ النزاع في هذا البلد في مارس 2011.
من جانبها نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية لم تسمهم أن جيمس فولي كان من ضمن الرهائن الذين هدفت العملية الاميركية لتحريرهم والتي شارك فيها عشرات الجنود. وأوضحت الصحيفة انه خلال العملية أصيب أحد أفراد قوة الكوماندوس الأمريكية بجروح خلال تبادل عنيف لإطلاق النار بينهم وبين مقاتلي “الدولة الاسلامية”.
ومساء الأربعاء أعلنت المتحدثة بإسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، كيتلين هايدن، أن الولايات المتحدة “لم تكن ترغب أبدا بالكشف عن هذه العملية”.
وأضافت “لقد قررنا الكشف عن هذه العملية اليوم بعدما بدا لنا واضحا أن عددا من وسائل الإعلام يستعد للكشف عنها وأنه لن يكون أمامنا أي خيار سوى الإقرار بحصولها”.