• آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
عاجل
الإثنين 23 فبراير 2026 على الساعة 22:00

6 أشهر دون أجور.. المرصد المغربي للتربية الدامجة يحذر من تداعيات تأخر دعم جمعيات الإعاقة

6 أشهر دون أجور.. المرصد المغربي للتربية الدامجة يحذر من تداعيات تأخر دعم جمعيات الإعاقة

أفاد المرصد المغربي للتربية الدامجة أن 10 آلاف مهني اجتماعي لم يتوصلوا بأجورهم منذ ستة أشهر متتالية، وذلك بسبب تأخر الحكومة في منح الدعم السنوي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، والمخصص لتأمين خدمات الدعم التربوي والاجتماعي والتأهيل الوظيفي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، كما ينص على ذلك البرنامج الحكومي.

وأوضح المرصد، في بلاغ له، أن هذا التأخر تزامن مع شهر رمضان، مشيرا إلى أن خدمات الدعم المعنية يستفيد منها حوالي 30 ألف طفل في وضعية إعاقة.

وأضاف المصدر ذاته أنه سبق للمرصد أن راسل وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بشأن هذا الموضوع، غير أنه لم يتم تسجيل إجراءات عملية في هذا الصدد.

وسجل البلاغ أن تكتل جمعيات التماسك الاجتماعي، الذي يضم 400 جمعية منضوية في البرنامج الاجتماعي، عبر بدوره عن القلق الذي أصبح يساور الجمعيات والمهنيين والأسر المعنية جراء تأخر الدعم السنوي لخدمات دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، محذرا من انعكاسات سلبية محتملة على أوضاع الأطفال المستفيدين، وكذا على المهنيين والعاملين الاجتماعيين الذين يقدمون خدمات تربوية وتأهيلية ووظيفية وعلاجية.

وطالب المرصد المغربي للتربية الدامجة، باسم الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم والمهنيين الاجتماعيين، بالإسراع في تحويل الدعم السنوي قبل متم شهر رمضان، والشروع في ترتيب الإعلان السنوي لطلب مشاريع خدمات دعم التمدرس، بهدف تأمين الدخول الاجتماعي والتربوي المقبل للأطفال المعنيين وأسرهم.

وأشار البلاغ إلى أن الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة تناشد الحكومة وجميع الهيئات والمؤسسات الوطنية المعنية التدخل لمعالجة هذا التأخر، مبرزا أنه في غياب تفاعل إيجابي، تدرس الجمعيات إمكانية سلك أساليب مشروعة للتعبير عن قلقها من هذا الوضع.