• العثماني: المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة آلية لتكريس مبدأ الإنصاف لصالح هذه الفئة (صور)
  • دخل فيها بطوموبيل.. مهاجر مغربي فإيطاليا دعاتو بنتو وغادي يدوز 10 سنين فالحبس 
  • أمام العبقري مورينيو.. رومان سايس يقدم أداء بطوليا 
  • رفض الإدلاء ببطاقة القطار وانتقد المراقب.. نائب برلماني شداتو الكاميرا
  • بمناسبة انتخابه رئيسا للجزائر.. الملك يهنئ عبد المجيد تبون
عاجل
الأربعاء 16 أبريل 2014 على الساعة 13:25

رأي.. جنازة حزب

رأي.. جنازة حزب الجيلالي بنحليمة
الجيلالي بنحليمة
الجيلالي بنحليمة

 

ابكوا كالنساء حزبا لم تحافظوا عليه كالرجال.

كانت دموع الحكيم عبد القادر باينة، وهو يطلب من إدريس لشكر أن يرحم الاتحاد الاشتراكي كافية لتقول كل شيء عن حال حزب عبد الرحيم بوعبيد اليوم.

قبل أربع سنوات تنبأ الصحفي أحمد رضا بنشمسي، في مقال له من عشرين صحفة، نشر آنذاك في مجلتي تيل كيل ونشيان، بأن الاتحاد الاشتراكي سينتهي دكانا صغيرا بين يدي إدريس لشكر. لم تصدق سوى تلك النبوءة من بين كل ما تضمنته العشرين صفحة.

عبد القادر باينة قال للمجتمعين في اللجنة الادراية، يوم الأحد الماضي، والذين قرروا، بإجماع مغشوش، أن المرشحة الأثيرة عند إدريس لشكر هي من تصلح لتتولى رئاسة فريق برلماني كانت ترتعد له الفرائص، إنه سيحمل همه معه لقبره، وسيحكي حال الاتحاد هناك في الملكوت الأعلى.

رئاسة الفريق لم تكن سوى قشة قصمت ظهر بعير. الاتحاديون جمعوا بعناد، وراكموا باصرار منقطع النظير ما يكفي لاندثارهم. وبداية النهاية كانت صراعا حول من يسير الفريق النيابي للاتحاد الاشتراكي، أي من يوقع مقترحات القوانين وينظم غيابات وحضور النواب ويجمع الحشود لأيام دراسية. خلاصة القول، دق المسامير الفضية في نعش الاتحاد لم يكن لشيء ذا جدوى.

ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي يبكي العين دما. حكماء الحزب يقفون على الحياد. وكاتب أول أول لا يسمع سوى صوته ولا يتخيل نفسه سوى منتصر يدك من تحته، وبين هدا الظلم وذاك ينتصب ظلم آخر في حق الحزب، أحمد الزايدي لا يحمل وزر المعارك للنهاية. الزايدي تفنن في المناورة، وعدم الوضوح، وزخرفة المواقف الملتبسة. قال إن المؤتمر مطعون فيه لان هناك من تدخل في ترتيب نتائجه. ولكنه سلم على ادريس لشكر مهنأ، فلا هو اعترف بالهزيمة ولا هو طعن في نتائج المؤتمر. اكتفى بمعارك في أوراق الجرائد.

هل يكفي اليوم نحيب على حزب قتله أبناؤه ومشوا في جنازته.