• من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
  • بسبب فيديوهات البيدوفيليا.. إدارة الفايس تشن حملة حظر على بعض مستخدميه
  • وزارة الصحة: كاع المختبرات الخاصة مسموح ليها تدير التيست ديال كورونا ولكن بشرط!
عاجل
الجمعة 07 أغسطس 2020 على الساعة 15:24

كورونا فطنجة.. إخضاع 240 حالات جديدة للعلاج المنزلي

كورونا فطنجة.. إخضاع 240 حالات جديدة للعلاج المنزلي

شرعت السلطات الصحية في جهة طنجة تطوان الحسيمة في إخضاع مجموعة من المصابين الجدد بفيروس كورونا للبروتوكول الجديد الخاص بالعلاج المنزلي، وذلك بهدف التخفيف من الضغط على المراكز الصحية، وفق القرار الجديد الذي اتخذته وزارة الصحة.
وأوضح مصدر من وزارة الصحة أن “هذا البروتوكول الجديد يهم الحالات المؤكدة والتي لا تظهر عليها أية أعراض، ويبلغ عددهم حاليا 240 حالة جديدة، حيث سيخضون للعلاج المنزلي”، وأضاف المصدر أن جميع المصابين الجدد والذين لا تظهر عليهم أعراض يخضعون حاليا لهذا البروتوكول”.
وأكد المصدر المذكور أنه تم إخراج عدد من المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض من المركز الإستشفائي في الغابة الدبلوماسية، ليكملوا علاجهم داخل منازلهم، وتم إبقاء الحالات التي تظهر عليها أعراض أو في حالة حرجة.
وفي سياق مرتبط أضاف المتحدث في توضيحه لموقع “كيفاش” أن المصابين داخل المستشفيات لا يسري عليهم نفس الأمر، بحيث كانت المستشفيات مخصصة للحالات التي تظهر عليها أعراض أو في وضعية صحية حرجة.
وتعتبر جهة طنجة تطوان الحسيمة أكثر جهة في المملكة تملك أكبر معدل للحالات النشطة، حيث يعالج ضمن كل 100 ألف نسمة 60 شخصا، بعدد 2296 من الحالات النشطة، حسب ٱخر الاحصائيات المعلنة من طرف وزارة الصحة ليوم أمس الخميس (6 غشت).
وكان معاذ لمرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، قد أوضح تفاصيل بروتوكول العلاج المنزلي، قائلا إن “إخضاع الأشخاص لهذا النمط من العلاج هو رهين بتوفر مجموعة من الشروط من أبرزها أن لا يكون الشخص المصاب حاملا لأية أعراض لـ”كوفيد 19” و أن لا يكون المريض حاملا لأي عامل من عوامل الاختطار، كأن يكون شخصا مسنا أو يعاني مرضا مزمنا ما أو أن تكون امرأة حاملا أو مرضعا كما يشترط أن تتوفر للشخص المريض غرفة ببيته بها تهوية”.