• نسبة المتعافين تتجاوز 80 في المائة.. تسجيل 517 حالة شفاء و33 إصابة جديدة
  • استخدام المضادات الحيوية لمكافحة كورونا.. منظمة الصحة العالمية تحذر من زيادة الوفيات
  • قيمتها مليار درهم.. 3.5 مليون مغربي استفادوا من مساعدات غذائية في ظل أزمة كورونا
  • وزير الداخلية: الحجر باقي ما سالاش… والإعلان عن بعض القرارات لا يعني بأي حال من الأحوال رفع حالة الطوارئ
  • وزير الطاقة: ثمن المحروقات في المغرب 3 دراهم للتر ولكن…
عاجل
السبت 23 مايو 2020 على الساعة 13:00

العثماني خايف على بلاصتو: الدعوات المطالبة بحكومة وحدة وطنية لا معنى لها وصحابها بغاو يخسرو اللعب

العثماني خايف على بلاصتو: الدعوات المطالبة بحكومة وحدة وطنية لا معنى لها وصحابها بغاو يخسرو اللعب

في أول تعليق له على الدعوات التي تطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وطنية للخروج من أزمة كورونا، عبر سعد الدين العثماني، الأمين العام حزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة، عن رفضه لهذه الدعوات.

وقال العثماني: “لا معنى لحكومة إنقاذ وطنية، هادي كتكون إيلا كانت أزمة سياسية، وحنا لسنا في أزمة سياسية، ولا أحد يقول بهذا”.

وأوضح العثماني، في لقاء تواصلي عبر تقنية الفيديو مع الكتابة الجهوية لحزبه بجهة فاس-مكناس، مساء أمس الجمعة (22 ماي)، أن “جميع الدول ديال العالم اللي فيها كورونا لم تلجأ إلى هذا، إلا يلا عندها أزمة سياسية، مثلا الأغلبية الحكومية ما بقاتش تشتتات أو شي حدث آخر اللي كيبر ما كاين مشكل، ولكن هادا لا مبرر له نهائيا”.

وتابع أمين عام حزب المصباح: “جميع الدول الديمقراطية واجهت بحكوماتها وبرلمانييها الحاليين هذه الجائحة، وكينتصروا عليها قليلا أو كثيرا، وحنا كنواجهوها بنفس الأدوات”.

واعتبر العثماني أن الدعوات إلى حكومة وحدة وطنية ورائها أشخاص يسعون إلى إفساد العملية السياسية، قائلا: “هاد الدعوات بحال إيلا قلتي بعض الناس بغاو ايخسروا اللعب، كاين اللي جاب تعديل الفصل 47 من الدستور (ينص على اختيار رئيس الحكومة من الحزب الأول في الانتخابات)، كاين اللي بغا يناقش نمط الاقتراع، كل واحد أش كيجيب، ودابا جابو حكومة وحدة وطنية، وكانو جابو حكومة تكنوقراطية، ولكن هاد الشي دليل على أنهم عجزوا عن مواجهة حزب العدالة والتنمية بالطرق الديمقراطية وأرادو أن يلتفوا على المسار الديقراطي بالطرق الأخرى”.

وختم العثماني حديثه بالقول: “موقفنا واضح، لا معنى لهذه الدعوات، حنا الآن خاص كلشي يركز على مواجهة الجائحة والتخفيف من تأثيراتها صحيا واجتماعيا واقتصاديا”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، دعوات إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة تكنوقراط، واتهام الحكومة الحالية بالفشل في إدارة المرحلة والعجز عن تقديم الحلول اللازمة لإنقاذ البلاد.