• بعد جدل 4000 درهم.. الكلينيكات ما عندهمش الحق يديرو التحاليل ديال كورونا
  • بعد إجراءات التخفيف وفتح المساجد.. ارتفاع في حصيلة إصابات ووفيات كورونا في السعودية 
  • عدد الحالات النشطة يصل إلى 628 والبؤر العائلية ترفع عدد الإصابات في المملكة.. آخر مستجدات الجائحة
  • بعد وفاة ثلاثة من روادها.. أسبوع حزين لأسرة الفن في المملكة
  • 47 حالة شفاء واستقرار في حالات الوفاة.. حصيلة كورونا ترتفع إلى 8151
عاجل
الثلاثاء 31 مارس 2020 على الساعة 21:30

وضعها في تابوت مغلق ومنع الأسرة من لمسها أو تقبيلها.. توصيات جمعية الطب الشرعي للتعامل مع جثة مريض بكورونا

وضعها في تابوت مغلق ومنع الأسرة من لمسها أو تقبيلها.. توصيات جمعية الطب الشرعي للتعامل مع جثة مريض بكورونا

بعد تسجيل المغرب 33 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، أصدرت الجمعية المغربية للطب الشرعي توصياتها بخصوص التعامل مع حالة وفاة محتملة أو مؤكدة بمرض Covid-19.

إعداد الفريق

وقالت الجمعية، في بلاغ لها، إنه “باعتبارنا الجمعية الطبية العالمة والمرجعية، نوصي أولا بإعداد الفريق، حيث يجب إعداد وتكوين فريق خاص بالتعامل مع الوفيات المحتملة أو المؤكدة بمرض Covid-19، هذا الفريق يجب أن يكون مدربا على كيفية التعامل مع الجثة ومدربا على كيفية التواصل مع عائلة الفقيد ومحيطه، كما يجب على المستشفى أن يوفر المواد اللازمة للتعامل مع الجثة وكل معدات الوقاية الشخصية لكل العاملين في مستودعات الأموات (معدات الكفن، أكياس وضع الجثة، التابوت، محلول مطهر قاتل، الكمامات الطبية، القفازات الطبية، الملابس الكاملة ….)”.

تهيئ الجثة

كما أوصت الجمعية بتهيئ جثمان المتوفى، موضحة أنه في حالة حدوث الوفاة لشخص حامل لفيروس مرض Covid-19 في إحدى مصالح المستشفى يجب عدم تغسيل الميت، وينبغي تهيئ الجثة في القاعة التي حدثت فيها الوفاة، ويقوم شخصان مدربان على الأكثر، بارتداء معدات الوقاية الشخصية (الملابس الكاملة) طوال طقوس التهيئ.

وعن طقوس التهيئ، تقول الجمعية إنه يجب أن “يتم إغلاق الفتحات الطبيعية للجسم (الأنف والفم والدبر) ثم توضع الجثة في كيس محكم الغلق، ويمسح السطح الخارجي للكيس بمطهر مناسب كماء جافيل مثلا (كمية من ماء جافيل تضاف إليها 5 كميات من الماء)”.

وأوصت الجمعية بمنع أفراد عائلة الهالك بتقبيل أو لمس جثة الفقيد، مشددة على ضرورة وضع كيس الجثة في تابوت مغلق، تم تنقل الجثة مباشرة إلى المقبرة من دون المرور بمستودع الأموات أو بمنزل العزاء، كما يمنع نقل الجثة إلى مقبرة غير تلك المخصصة للدفن حسب مكان الوفاة وذلك تنفيذا للمادة 4 من الظهير الشريف رقم 68-986 بتاريخ 19 شعبان 1389 (31 أكتوبر 1969) المتعلق بنظام دفن الجثث وإخراجها من القبور ونقلها كما تم تغييره”.

كما شددت الجمعية على ضرورة تطهير الغرفة أو المكان الذي شهد عملية التهيئ، كما ينبغي تطهير عربة النقل والمحمل المستعمل في نهاية عملية نقل الجثة”.

أما في حالة استقبال المستشفى لشخص متوفى ويشتبه في كونه حامل لفيروس مرض Covid-19 بحسب المؤشرات الصادرة عن وزارة الصحة أو حدثت وفاته قبل التأكد من إصابته بالفيروس، تقول الجمعية إنه يجرى، إن أمكن، اختبار سريع للتأكد من الإصابة بالفيروس. وإذا كانت نتيجته إيجابية أو تعذر القيام به أو كان هناك شك في نتيجته لوجود قرائن أخرى على الإصابة بالفيروس، يتم التعامل مع الجثة على النحو السالف الذكر، بحيث يتم تهيئ الجثة ما أمكن في قاعة صغيرة تعد لذلك بقسم المستعجلات أو على مقربة منه.

وإن إقتضى الحال، تضيف الجمعية، ومن أجل التعرف على الجثة، تكون المسافة المسموح بها بين الجثة وأحد أقرباءه مترين على الأقل.

وفاة مشكوكة فيها

أما إذا كانت الوفاة غير طبيعية أو يحيط بها شك، يوضح يكتفى قدر الإمكان بإجراء فحص خارجي للجثة وأخذ عينات للتحاليل السمومية. ويترك للطبيب الشرعي النظر في ضرورة اللجوء إلى التشريح من عدمه بحسب ما يتوفر عليه مستودع الأموات من وسائل للوقاية من العدوى (علاج الهواء داخل قاعة التشريح، منشار ممتص للغبار…)

وشددت الجمعية على ضرورة تطهير أو حرق جميع الأشياء التي يمتلكها المتوفي (الملابس، الأحذية، النعال، القبعة، المحفظة الجلدية وما إلى ذلك).