• “نتحركو فالدار”.. تطبيق تطلقه المغربية للألعاب لممارسة الرياضة في المنزل
  • بعد إصابة أحد عامليه.. رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يدخل الحجر الصحي 
  • ماشي سرقة.. البوليس يكشف حقيقة فيديو فتاة طنجة التي تدعي تعرضها للإهمال الطبي
  • طبيب مغربي: إما سيمتثل المغاربة إلى التوجيهات ونحقق نجاحًا باهرًا ضد كورونا… أو نستهتر ويصبح وضعنا كإيطاليا
  • قالت إن العرض يفوق الطلب.. الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء تطمئن المواطنين
عاجل
الجمعة 27 مارس 2020 على الساعة 09:00

نقطة ضوء.. الحياة تعود إلى طبيعتها في ووهان الصينية

نقطة ضوء.. الحياة تعود إلى طبيعتها في ووهان الصينية

بدأت الحياة في مدينة ووهان التي تعتبر مصدر الوباء، تعود إلى طبيعتها، بعد أن أعلنت السلطات المحلية عدم تسجيل أي إصابة محلية جديدة فيها.

وسمحت السلطات الصينية لسكان مدينة ووهان الصينية، باستئناف العمل، وبدأت وسائل النقل المشترك بالعودة إلى النشاط، وذلك عقب شهرين ونصف من الحجر في المدينة التي تمثل مركز انتشار فيروس كورونا.

تخفيف الإجراءات 

وأكدت السلطات أنه “يمكن لسكان ووهان الذين يعتبرون في وضع صحي جيد، التنّقل في أرجاء المدينة وركوب الحافلات أو القطار بعد إظهار بطاقة الهوية”.

وأضاف الإعلان “يمكنهم كذلك العودة إلى مواقع عملهم في حال كانوا يحملون رخصة من صاحب العمل”.

وسُمح للسكان أيضاً بمغادرة ووهان ضمن حدود مقاطعة هوباي، في حال كانوا يحملون شهادة طبية تثبت فحصهم وعدم إصابتهم بفيروس كورونا.

ويأتي رفع القيود عقب إعلان وزارة الصحة عدم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لليوم الخامس على التوالي في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وانخفاض عدد المتواجدين في المستشفيات الصينية لتلقي العلاج إلى 5120 مصاباً.

عدم تسجيل أي حالة محلية

ومن جهة أخرى، أعلنت الصين عدم تسجيل اَي حالة إصابة محلية بفيروس كورونا خلال اليومين الأخيرين.

وأوضحت لجنة الصحة الوطنية الصينية، أنه تم تسجيل 67 حالة إصابة بكورونا في البلاد خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وأن جميع تلك الحالات كانت قادمة من الخارج.

التحكم بالفيروس 

وتمكنت الصين التحكم بانتشار الفيروس إلى درجة كبيرة، وبدأت إدارات المدن بتخفيف حالة الطوارئ.

يذكر أن الصین سجلت خلال الساعات الـ24 الأخيرة 6 حالات وفاة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 3 آلاف و277.

الحالة العالمية 

وحتى صباح اليوم الخميس (26 مارس)، أصاب الفيروس أكثر من 471 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد على 21 ألفًا، فيما تعافى أكثر من 114 ألفًا.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.