• أمل جديد.. باحثون يمزجون عقارا روسيا وآخر أمريكيا لعلاج كورونا
  • ابتداء من 2 يونيو.. الحكومة الفرنسية ترفع جزء كبيرا من “قيود كورونا”
  • استفتاء الفيفا.. بادو الزاكي أفضل حارس في تاريخ إفريقيا 
  • قدرها 200 مليون سنتيم.. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستحصل على منحة من الكاف
  • آيت الطالب: سنعيد جميع المغاربة العالقين بالخارج… وإعادة 300 مغربي في الأسبوع إجراء تقني مؤقت
عاجل
الخميس 26 مارس 2020 على الساعة 15:30

خليلوزيتش: دوزت عامين فالحجر الصحي… وما كنفهمش علاش الناس دابا كيخرجو للشارع

خليلوزيتش: دوزت عامين فالحجر الصحي… وما كنفهمش علاش الناس دابا كيخرجو للشارع

ذكر تفشي فيروس كورونا المستجد عبر أرجاء العالم هذه الأيام وحصده مئات الأرواح، الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش، بالحرب الأهلية التي اندلعت في يوغسلافيا عام 1991.

انتقاد
وانتقد المدرب البوسني خليلوزيتش الأشخاص الذين يخرجون إلى الشارع رغم تطبيق “الحجر المنزلي”، مُشيراً إلى أن الأزمة الصحية التي يعيشها العالم هي فرصة لإعادة النظر في السياسات المعتمدة لمقاربة موضوع “البيئة”.
وأوضح وحيد في حوار أجراه مع صحيفة “لوباريزيان” قائلا: “لا أستطيع فهم الأشخاص الذين يخرجون. المسؤولون لم ينجحوا في وضع سياسة استباقية لما يحدث حالياً، هناك خصاص في الكمامات والقفازات. أنا حزين وقلق، ما يحدث حالياً هو إنذار لكافة المجتمعات، لا يمكن مواصلة العمل بذات الاستراتيجيات التي اشتغلنا بها سابقا”.
وأضاف “الحضارة يمكن أن تندثر إذا استمر الإنسان في عدم احترام الطبيعة، أتمنى أن يتم التأسيس لمقاربة عاجلة وشاملة فيما يرتبط بالبيئة، ثمة خطر لتلاشي الحضارة”.

الحرب
ومن جهة أخرى، استحضر خليلوزيتش الحرب التي عاشها في الاتحاد السوفياتي سنة 1990، و”الحجر المنزلي” الذي فرضه على نفسه في البوسنة، خشية السقوط ضحية الغارات التي تشن أنذاك، معتبرا أن ما خبره لا يرقى من حيث القساوة إلى الوضع الحالي الذي يشهده العالم في مواجهة وباء كورونا.
وقال المدير الفني في الحوار ذاته: “كنت أنذاك في نادي موستار، مُشتغلا كمدير رياضي في الفريق الذي جاورته كلاعب، لقد كانوا يشنون علينا غارات بالقنابل في كل اللحظات وطيلة اليوم، لقد كان الأمر عصيبا للغاية، لا يمكن مقارنة ذلك بما يحدث الآن، في الوقت الحالي يمكننا الخروج بإذن ورخصة للضرورة القصوى”.
وأضاف المتحدث نفسه قائلا: “كافة الأنشطة في تلك الفترة توقفت، لم يكن بوسعي الذهاب إلى العمل، موستار وسراييفو كانتا مليئتان بالمتحاربين. كنت أمكث في المنزل، وأعيش مع أسرتي الجميلة، التي نجحت في إرسالها بعد ذلك إلى فرنسا. أما أنا فقد كنت أقضي وقتي بالتنزه في الحديقة المنزلية، منذ ما يقرب لسنتيْن”.
وسرد خليلوزيتش واقعة نجاته من الهجوم الذي استهدفه من طرف “الفاشيين الكروات”، والذين دمَّروا منزله رغبةً منهم في زجره بعد انتقاده لهم في إحدى البرامج الإذاعية، في الوقت الذي توارى فيه البوسني عن المسلحين بالبقاء في نفق أرضي داخل البيت.
وكشف الناخب الوطني عن التحاقه بأسرته في فرنسا، رضوخاً لضغوطات زوجته التي كانت تخشى عليه من الحرب في البوسنة، مُشيراً إلى أن “الفاشيين” جاؤوا للبحث عنه مجددا في منزله بهدف اغتياله بعد يوميْن فقط من “فراره” إلى العاصمة باريس.

ويقضي خليلوزيتش فترة “الحجر المنزلي” رفقة أسرته في العاصمة الفرنسية باريس، مُستغلا توقف النشاط الكروي في معظم أرجاء العالم جراء تفشي وباء كورونا في العديد من الدول والبلدان، خاصة في القارة الأوروبية.