• التقاضي عن بعد.. عقد 1469 جلسة وإدراج أزيد من 22 ألف قضية في مختلف محاكم الملكة
  • أخنوش: تم صرف 350 مليون درهم لحد الآن للفلاحين المتضررين من قلة المتساقطات
  • سياسة الحكومة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي.. محور الجلسة الشهرية للعثماني يوم 16 يونيو
  • أمزازي: التعليم عن بعد لن يعوض “الحضوري”… وحريصون على مصداقية الباك في زمن كورونا
  • سوق الجملة/ كازا.. اكتشاف 6 حالات إصابة بكورونا
عاجل
الخميس 05 مارس 2020 على الساعة 17:01

العثماني: الحالة الوبائية في بلادنا عادية ومستعدون لأي تطور… توقفوا عن ترويج الأخبار الزائفة حول كورونا

العثماني: الحالة الوبائية في بلادنا عادية ومستعدون لأي تطور… توقفوا عن ترويج الأخبار الزائفة حول كورونا

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الحالة الوبائية الحالية في المغرب في “وضعية عادية، وفي نفس مستوى أغلب دول العالم، لأننا بلد مفتوح، لكننا في المقابل مستعدون للتعامل مع أي تطور”.

وأوضح رئيس الحكومة، في كلمته الافتتاحية في مجلس الحكومة المنعقد، يوم الخميس (5 مارس)، أن هناك سيناريوهات محددة للتعامل مع أي مستجد وفق المعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية، التي يوجد تعامل وتعاون مستمران مع خبرائها للقيام برد الفعل المناسب عند تسجيل أي طارئ.

واعتبر رئيس الحكومة أن القرارات تتخذ حسب مستجدات الوضعية الوبائية، من قبيل منع عدد من التظاهرات أو تأجيلها وذلك في إطار منسجم مع الوضعية الحالية لمنع استيراد أو حركية الفيروس، وهذا ما تقوم به جميع دول العالم، غير أنه في حال تحسن الوضعية إقليميا ودوليا، يضيف العثماني، “ستعود الأمور إلى ما كانت عليه في وضعها الطبيعي”.

وحذر العثماني من الترويج للأخبار المزيفة ذات الارتباط بفيروس كورونا، وتأسف لزيادة انتشار نسبة هذه الأخبار، سواء مكتوبة أو وصلات أو فيديوهات، وهي أخبار مختلقة.

وقال المتحدث إن هذه الأخبار الزائفة “كثير منها يضر باستقرار المجتمع وبأمن المواطنين ويخلق جوا من الذعر بلا سبب، علما أن الجهات المختصة لا تتوقف عن تكذيب هذه الأخبار، وأن هناك مسؤولية مشتركة في مواجهتها، الحكومة من خلال التكذيب والتوضيح المستمر ونشر المعلومات بانتظام، والإعلام الذي من واجبه تحمل مسؤوليته”.

وبعد أن طمأن بأن بلادنا إلى حد الساعة محمية، ولم تسجل سوى حالتان قدمتا من الخارج، وتتواجدان حاليا في المستشفى وتحت الرعاية الصحية، التمس رئيس الحكومة من كل من لهم صفحات على الفايسبوك أو في شبكات التواصل الاجتماعي أن “لا يروجوا أو يتقاسموا الأخبار إلا حين التأكد منها، بهذا فقط يمكن حماية بلدنا ووطننا”.

كما شدد رئيس الحكومة على أن للأخبار الزائفة تأثيرا خطيرا على الاقتصاد وعلى حركة المجتمع وعلى التعامل بين المواطنين، مبرزا أن محاربة مثل هذه الأخبار ضروري وواجب، وأن الجهات المختصة يمكنها تحريك المتابعة القضائية إذا اقتضى الأمر ذلك ضد كل من يختلق الأخبار المدمرة والمزيفة والكاذبة، ويعمل على نشرها ويتسبب بذلك في حالة ذعر بين المواطنين.