• قالت إنه ينصب فقط على العقوبة ولا يمس التعويضات المدنية.. وزارة العدل ترد على سيدة أعلنت تضررها من العفو الملكي
  • طريقة ارتداءها والتخلص منها.. توجيهات وزارة الصحة حول ارتداء الكمامات
  • خلال فترة الحجر الصحي.. رئيس النيابة العامة يدعو إلى التطبيق الصارم لقوانين مخالفة حمل الكمامات
  • بعد إعلان إصابة قط ونمر بكورونا.. خبراء يكشفون احتمال نقل العدوى إلى البشر
  • شنو خاص دير وشنو لا.. أهم الإجراءات اليومية للوقاية من الجائحة
عاجل
الجمعة 28 فبراير 2020 على الساعة 19:00

رضوان جيد: تجربة الفار ناجحة حتى الآن… ونحتاج تضافر جهود جميع المكونات لإنجاح هذا المشروع

رضوان جيد: تجربة الفار ناجحة حتى الآن… ونحتاج تضافر جهود جميع المكونات لإنجاح هذا المشروع Match Referee Redouane Jiyed during the Afcon Group B match between Senegal and Zimbabwe on the 19 January 2017 at Franceville Stadium, Gabon Pic Sydney Mahlangu/ BackpagePix

مرت جولتان في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، تم خلالها استعمال تقنية الفيديو “الفار” لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية.

هذه التجربة أضافت الكثير وغيرت مجرى مقابلات مهمة، لكن بعض متابعي كرة القدم الوطنية انتقدوا بعض القرارات المثيرة للجدل.
في هذا الحوار الخاص، موقع “كيفاش” يستفسر الحكم الدولي رضوان جيد، أحد أهم الحكام على الساحة الوطنية، عن هذه التجربة الجديدة، وعن تقييمه الأولي لها، وعن الرؤية المستقبلية وبعض الحالات المثيرة للجدل.

كيف ترى تجربة الفار في البطولة الوطنية الاحترافية؟ وهل هي ناجحة؟ وما هي الإضافة التي يمكن أن تعطي؟

تقنية الفار هي تجربة جديدة، وستقدم إضافة كبيرة للبطولة الوطنية الاحترافية..
وليس فقط بالنسبة إلى المباريات، وإنما للحكام أيضا، فللمشاركة في التظاهرات الدولية، الاتحاد الدولي صار يشترط أن يكون الحكام متمرسين في تقنية الفار ضمن دورياتهم.

ماذا تحتاج هذه التجربة لكي تنجح؟ وماذا ينقصها حاليا؟

التجربة حتى الآن ناجحة بشكل كبير، ولقد مرت دورتان، وتلك الهفوات الكبيرة والمؤثرة على المباريات انعدمت.
ستبقى بعض الحالات الصعبة وغير الواضحة، كالتسلل وضربة جزاء بلمسة يد، هل هي متعمدة أو غير متعمدة.
ولكن كيفما قلت سابقا، ستنعدم الهفوات الكبيرة مثل تجاوز الكرة خط الشباك، أو ضربة جزاء واضحة، لم يستطع الحكم بالعين المجردة ضبطها.
الفار يحتاج مساعدة وتظافر جهود جميع المتدخلين في المنظومة، حكاما ومسؤولين وصحافة.

التجربة لازالت جديدة وهناك شح في المعلومات، مثلا لازال البعض يسأل لماذا بعض الحكام لا يعودون لشاشة الفار؟ يجب أن يفهم المتابعون أن اللجوء إلى الفار يكون في القرارات التقديرية وليس في الأمور اليقينية، تجاوز الكرة للخط أو سقوط لاعب داخل أو خارج منطقة الجزاء هذه أمور يقينية لا تحتاج إلى تقدير ولهذا يكتفي الحكم بما قاله له حكم الفار، دون العودة إلى الشاشة.

شاهدنا في بعض المباريات حالات مثيرة للجدل؟ مثلا ضربة جزاء فريق الرجاء ضد رجاء بني ملال؟ ما رأيك في قرار الحكم؟

كانت هناك حالة جدل لأن بعض المتابعين لا يعرفون بعض الأساسيات القانونية، فلمسة اليد الأساس فيها أن تكون متعمدة، وكل سنة تكون تحديثات لتقليص هامش الاختلاف بين الحكام.
في حالة مباراة رجاء بني ملال والرجاء البيضاوي، قرار الحكم كان صحيحا، لأن المدافع لم يتعمد لمس الكرة بيديه، لذلك ليس هناك ضربة جزاء.
وبالعودة إلى الفار، الحكم اتخذ قراره وقراره كان صحيحا بإلغاء ضربة الجزاء.

في حالة أخطأ الحكم بعد العودة إلى الفار، ما هي الإجراءات القانونية التي تتخذ؟

يجب أن يعرف المتابعون أن “حلاوة” كرة القدم في ذلك الجدل، لأن هناك حالات تحتاج إلى تقدير وهنا يكون تدخل العنصر البشري، هناك حالات مثلا تسمى في لغة الحكام بـ”البطاقة البرتقالية”، تكون فيها البطاقة الصفراء أو البطاقة الحمراء صالحتين، وهنا يبقى تقدير الحكم، ولذلك على المتابعين أن يفهموا أن الفار جاء لإماطة الجدل عن الأحداث اليقينية والواضحة وليس على ما هو تقديري ويتعلق بالجانب البشري.

الحكم خاضع لقوانين ومساطر واضحة من طرف المسؤولين عن لجنة التحكيم، ولكن بالنسبة إلى إعادة المباراة في حالة خطأ تحكيمي أو ما إلى ذلك فهو غير موجود.

بل إن في حالة عطب في الفار أو مشكل تقني فالمباراة ستستمر.

بصفتك حكما دوليا، ما هي الرؤية المستقبلية لمشروع الفار في البطولة الوطنية الاحترافية؟

المسؤولون المغاربة يحاولون جاهدين تكوين الحكام ليكون لدينا عدد كاف من الحكام، يملكون الرخصة للتعامل مع الفار، ومستقبلا سيتم إضافة عدد من الكاميرات في الملاعب، إضافة إلى تقنية خط التسلل.

المسؤولون يقومون بواجبهم والبوادر إيجابية جدا، ونتمنى الانخراط من طرف الجميع للنهوض بالكرة المغربية، لأن مواكبة المستجدات في عالم كرة القدم شيء ضروري.