• من يوم إلى 8 أيام.. فترة عيش كورونا في جسم المتعافين
  • في زمن كورونا.. المغرب يحرز 3 ميداليات ذهبية في المعرض الدولي للاختراعات 
  • تسجيل 35 حالة جديدة.. حصيلة الإصابات بفيروس كورونا ترتفع إلى 437
  • فيديو “مريضة مستشفى سطات”.. وزارة الصحة ترد على رواية “الإهمال في غرف الحجر الصحي”
  • منظمة الصحة العالمية: النقص العالمي في معدات الوقاية يشكل تهديدا ملحا
عاجل
الثلاثاء 18 فبراير 2020 على الساعة 21:00

شغب الملاعب “تعبير عن الغضب والاحتقان”.. خبير يدعو إلى إعادة النظر في العقوبات

شغب الملاعب “تعبير عن الغضب والاحتقان”.. خبير يدعو إلى إعادة النظر في العقوبات

توالت أحداث شغب الملاعب في البطولة الوطنية الاحترافية، ورغم العقوبات التي تفرضها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الأندية، والمتابعات القضائية في حق المتورطين، لازالت أحداث الشغب تعرف نشاطا بين الفنية والأخرى، وخاصة في المباريات ذات الطابع التاريخي.

ويعتبر رضا محاسني، المختص في علم النفس، أن شغب الملاعب يترجم اضطرابات نفسية وحالات يجب التعامل معها بشكل فردي، وأن العقوبات تحتاج إلى إعادة النظر. كيفاش؟

الاحتقان

وفي تحليله للظاهرة، يرى محاسني أن “الشغب هو تعبير عن احتقان يعيشه أفراد داخل المجتمع، حيث يرون أنفسهم مهمشين ومضطهدين، ولا يجدون إلا الملاعب كحلبة لاستعراض القوة والعضلات، وإثبات أنفسهم كأفراد لهم تأثير ومكانة”.

وفسر الأستاذ في جامعة الدار البيضاء هذا الاحتقان بـ”التراكمات النفسية أو الظروف الاجتماعية التي يعيشها هؤلاء المشاغبون”.

الولاء والتبعية

ويضيف المعالج النفسي أن هؤلاء المشاغبون يعيشون في ولاء وتبعية لقائدين لهذه المجموعات، ويأتمرون بأوامرهم، ما يجعل هذا الشغب منظمنا من طرف أطراف، ويكون على شكل هجوم منظم، حيث يدخل الأفراد داخل المجموعة ويحتمون بها، إضافة إلى حمل بعضهم أسلحة تزيد إحساسهم بالأمان والقدرة على الدفاع عن النفس.

غياب حس المسؤولية

ويشير محاسني في تحليله إلى أن الشغب المرفوق بالتخريب، سببه غياب حس المسؤولية، واعتبار أن كل ما لا يدخل في الملك الخاص هو للغير، وهذا الغير هو العدو المباشر، ولذلك يتم تخريب الملاعب والمرافق العمومية، انتقاما من هذا العدو الوهمي.

التغيير في القوانين

ويقترح المعالج النفسي كحلول للحد من ظاهرة الشغب، أن تتم معاقبة الأفراد حسب المخالفات والجرائم المرتكبة، وليس بشكل جماعي عن طريق “الويكلو”.

ويقول محاسني: “ما يمكنش نحاسبو الجماعة بفعل أفراد، حيث كنعطو لهاد الفرد يحس باللي راه غرق معاه ناس آخرين، اللي خاص يكون هو متابعة لكل واحد بوحدو، وتكون العقوبات غير سالبة للحرية، وإنما يتمنع من دخول الملعب لمدة معينة، وبهاكا غادي يحس بالذنب، ويتهناو منو الناس اللي باغية تفرج بكل راحة”.