• مع التأكيد على الحماية الصحية في السجون.. عفو ملكي لفائدة 5654 معتقلا
  • بعد تفعيل قانون محاربة الإشاعات والأخبار الزائفة.. كورونا يجر أبو النعيم وبلوغوز إلى القضاء
  • بسبب تصريحاتهما “المهينة والتمييزية”.. برلماني فرنسي من أصل مغربي يلجأ إلى القضاء ضد طبيببن فرنسيين
  • كان يتابع دراسته عن بعد.. انفجار بطارية هاتف في وجه تلميذ في تازة والوزارة تتدخل
  • مراكش.. اعتقال 1011 شخصا خرقوا إجراءات الحجر الصحي 
عاجل
الثلاثاء 04 فبراير 2020 على الساعة 22:00

كافر مغربي: كتابي الأول فلوسو عطيتهم لجمعية خيرية… والكتاب الثاني غيكونو عليه انتقادات

كافر مغربي: كتابي الأول فلوسو عطيتهم لجمعية خيرية… والكتاب الثاني غيكونو عليه انتقادات

يستعد هشام نوستيك المعروف بـ”كافر مغربي” طرح كتابه الثاني بعنوان “حوار مع المسلم اللي ساكن فيا”، بعد تجربة أولى وصفها بالناجحة، مع كتابه الأول “مذكرات كافر مغربي”، والذي بيعت جميع نسخه السنة الماضية، في معرض الكتاب في الدار البيضاء.
وقبل انطلاق المعرض هذه السنة، يوم 6 فبراير الجاري، خص هشام نوستيك موقع “كيفاش” بحوار، يتحدث فيه عن تجربته السابقة وعن كتابه الجديد وعن سبب اختياره الدارجة وعن ردود الأفعال من طرف قرائه ومتابعيه.

هل كانت تجربة “مذكرات كافر مغربي” ناجحة، وكم حجم مبيعاته؟ وهل الربح دفعك لإصدار كتاب ثاني، أو هناك أسباب ودوافع أخرى؟
نعم التجربة كانت ناجحة جدا. النجاح الذي أقصده لا يتعلق فقط ببيع كل نسخ الطبعة الأولى، ولكن في وصوله إلى معرض الكتاب والتفاعل الكبير من القراء الذي كان إيجابيا في معظمه. استطعت تغطية مصاريف الكتاب والربح “القليل” ثم تسليمه بالكامل لجمعية خيرية في المغرب. الهدف من كتاب “حوار مع المسلم اللي ساكن فيا” هو تلخيص مواضيع فلسفية ودينية صعبة عن طريق حوارات بين مؤمن وكافر.

ما هو وجه الاختلاف بين الكتاب الأول والثاني؟ وهل سيكون على شكل قصة أم ماذا بالضبط؟
الكتاب الأول كان كتاب مذكرات سردت فيه قصصا وتجارب عشتها في مراحل مختلفة من حياتي. هذا الكتاب يحكي عن لقاء بين هشام المؤمن وهشام الكافر. جل الكتاب عبارة عن حوار، معزز بالمراجع، بين الاثنين، لكن تتخلله أحداث وذكريات بين الفينة والأخرى.

ما هي الرسالة التي تريد أن تقدمها للناس من خلال هذا الكتاب؟
أن الحوار ممكن! الحوار الذي يرمي إلى عرض الأدلة دون شخصنة أو تجريح أو تراشق بالنعال. لا شك أن جميعنا يقوم بحوارات داخلية مع نفسه الشكاكة. هذا الكتاب هو محاكاة لذلك الحوار الداخلي.

هل كانت هناك مضايقات أو شروط، باعتبارك تشارك للمرة الثانية في معرض الكتاب في الدار البيضاء، خاصة وأن كتبك تحمل أفكار تعتبر عند فئة كبيرة من المجتمع “طابو”؟

نعم كانت هناك بعض العراقيل، لكنها ليست ذات طابع قانوني. وجود “مذكرات كافر مغربي” و”حوار مع المسلم اللي ساكن فيا” في معرض الكتاب إشارة رائعة على قدرة مجتمعنا على التعايش، ولو بشكل نسبي، مع الفكر المخالف.

من قرأ كتابك الأول؟ وأي فئة تستهدف من خلال كتابك الثاني؟
حسب ردود الفعل التي اطلعت عليها، فإن كتابي الأول قرأه الناس من مختلف الفئات والخلفيات. الكتاب كان عبارة عن مذكرات، وبالتالي لم يكن موجها لشريحة معينة. نفس الشيء بالنسبة لكتابي الثاني. أظن أن في الاطلاع عليه فوائد للجميع.

ما هي أهم الردود التي توصلت بها بعد نشرك كتابك الأول؟ وماذا تتوقع أن تسمع بمناسبة كتابك الثاني؟

الردود كانت جلها إيجابية، باستثناء كم قليل من الشخصنة. الذي فاجأني حقيقة هو تفاعل الكثير من المؤمنين الإيجابي مع الكتاب. كنت أنتظر ردودا أكثر شراسة منهم. ربما يحدث هذا مع كتابي الثاني.

مرة ثانية اخترت الدارجة المغربية، لماذا الدارجة بالضبط؟
إذا كان هدف الكاتب هو إيصال أفكاره للقارئ، فأفضل وسيلة هي استعمال لغة بسيطة يفهمها هذا الأخير. الهدف من كتابة الكتب ليس هو استعراض العضلات البلاغية. لغتي الأم هي الدارجة بجانب الأمازيغية. لماذا علي أن أستعمل لغة دخيلة أجعلها حاجزا بيني وبين القارئ المغربي؟ هذا لا يعني أنه لن تصدر ترجمات لكتبي بالعربية ولغات أخرى.

هل ستصدر كتابا آخر في المرحلة المقبلة؟ وفي أي موضوع؟
نعم ستكون كتب أخرى مستقبلا. لم أحدد بعد موضوع الكتاب القادم.