• “أبي لقد غيرت العالم”.. ابنة جورج فلويد في مشهد مؤثر
  • للحد من انتشار الجائحة.. الملك يأمر بتكثيف تشخيص كورونا في المقاولات
  • إلى غاية 10 يونيو.. تأجيل البت في طلب السراح المؤقت للريسوني
  • ما فيهمش كورونا.. عائدون من سبتة يعودون إلى منازلهم في تطوان
  • لعلاج مرضى كورونا.. منظمة الصحة العالمية تستأنف اختبارات الكلوروكين
عاجل
الجمعة 31 يناير 2020 على الساعة 11:11

دعم تقني ومالي.. الفئات المخول لها الاستفادة من برنامج دعم وتمويل المقاولات

دعم تقني ومالي.. الفئات المخول لها الاستفادة من برنامج دعم وتمويل المقاولات

كشف يوسف كراوي الفيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، الفئات المخول لها الاستفادة من البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.

وأوضح الفيلالي أن “في المغرب لدينا 9 ملايين نسمة تعاني الفقر والهشاشة، حسب أرقام المندوبية السامية للتخطيط، وفي العالم القروي 60 في المائة هم أشخاص مؤهلون للعمل، وأعمارهم تتراوح ما بين 18 سنة و60 سنة، وهذه فئة نشيطة قوية، وهي فئة معنية بطريقة مباشرة بهذا البرنامج”.

وأضاف المتحدث: “المهم في الأمر هو وجود إرادة سيادية لدى الدولة ووجود نمط حكامة عرضاني، وهؤلاء الشباب والنساء أيضا، يمثلون 50 في المائة من الساكنة القروية، سيتوجهون مباشرة إلى اللجان الجهوية، ولن يكون هناك احتكاك بنكي مباشر ومساءلة الضمانات الشخصية والعائلية للولوج إلى القروض، التي كانت تشكل إشكالية كبيرة في المغرب”.

ووصف رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير هذه المسألة بـ”المهمة”، لأنه “سيكون عليهم التوجه إلى المراكز الجهوية للاستثمار عبر هذه اللجان الجهوية التي ستقوم بمواكبتهم وتسهل عليه الحصول على القروض”.

وتابع الفيلالي: “هناك مسألة أخرى جد مهمة، ليس هناك فقط الولوج إلى القرض، هناك التتبع التقني والاستثمار المنتج، مثلا إيلا أنا عندي اليوم فكرة مقاولاتية خاص هاد اللجنة الجهوية ترشدني وتقولي نسثتمر المعدات باش ننتج المنتوج اللي غيتوجه للساكنة، وتقولي الفئات وأنواع الزبائن اللي ممكن يشريو المنتوج، وغيوروني الأسواق اللي ممكن نولج ليها، وهادي مسألة جد مهمة”.

واعتبر المتحدث أن “الدعم التقني جد مهم، وأهم من الدعم المالي، لأنه ممكن يكون عندك دعم مالي ولكن ما عندكش توجيه، ما كاينش عندك الاستثمار المنتج ولا ثقافة المقاولة”.

وأضاف رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير: “هادي فرصة لتأطير هؤلاء الشباب لتسيير مشاريعهم، باش غدا إن شاء الله من مقاول ذاتي نخلقو مقاولات صغيرة جدا، ولما لا مقاولات صغرى ومتوسطة تنخرط في سلاسل الإنتاج الدولية”.