• في ظرف أسبوع.. تجهيز مستشفى عسكري في بن سليمان لمواجهة جائحة كورونا (صور)
  • كفالة ومتابعة في حالة سراح.. مولات القطران ندمات على فعلتها! 
  • الصندوق الخاص بتدبير الجائحة.. بنعطية ينضم إلى قائمة المساهمين
  • للمستفيدين من الدعم المؤقت.. ابتداء من 6 أبريل يمكنكم سحب المساعدات المالية من “البريد بنك”
  • كيعطي فابور للمساكين.. مهاجر مغربي في إيطاليا يرد الجميل في أزمة كورونا 
عاجل
الجمعة 17 يناير 2020 على الساعة 22:00

الذكرى 76 لتقديم وثيقة الاستقلال.. أوسمة ملكية لموظفين في وزارة التعليم

الذكرى 76 لتقديم وثيقة الاستقلال.. أوسمة ملكية لموظفين في وزارة التعليم

تم، اليوم الجمعة (17 يناير) في الرباط، تسليم أوسمة ملكية أنعم بها الملك محمد السادس على مجموعة من موظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، خلال حفل ثقافي وفني أقيم بمناسبة الذكرى 76 لتقديم وثيقة الاستقلال تحت شعار “إحياء روح الوطنية الصادقة”.
وتعكس هذه الالتفاتة اهتمام الملك وعنايته بنساء ورجال أسرة التعليم، الذين برهنوا خلال مسارهم التربوي والإداري عن إخلاصهم لقيم الوطن وتفانيهم في خدمة الصالح العام وتشبعهم بروح الاستقامة والنزاهة.
وتم بهذه المناسبة توشيح 54 من موظفي الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والأساتذة والإداريين بجامعة محمد الخامس في الرباط، والموظفين بالمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية.
وتتوزع هذه الأوسمة الملكية على 15 وسام استحقاق وطني من الدرجة الممتازة، و13 وسام استحقاق وطني من الدرجة الأولى، و26 وسام استحقاق وطني من الدرجة الثانية.
وفي كلمة خلال هذا اللقاء الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أعرب الوزير المكلف بالقطاع، سعيد أمزازي، عن اعتزازه بهذه الالتفاتة المولوية السامية، مشيرا إلى أن منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي تحظى بعناية خاصة من لدن الملك محمد السادس، الذي يعتبر المدرسة بمختلف مكوناتها القاطرة الحقيقية لتحقيق التنمية المنشودة.
ونوه أمزازي بالمجهودات الطيبة التي بذلها المسؤولون والأطر المنعم عليهم بالأوسمة الملكية والتضحيات التي قدموها وروح المسؤولية التي أبانوا عنها طيلة مسارهم المهني خدمة للمنظومة التعليمية بشكل خاص، وللصالح العام والوطن بشكل عام، معتبرا أن “أفضل خدمة يمكن تقديمها للوطن هي المساهمة من مختلف المواقع والوظائف والمسؤوليات في تكوين المواطنات والمواطنين الصالحين المؤهلين للإسهام في بناء الوطن، وقيادة نهضة البلاد الشاملة”.
وقد عرف هذا الحفل الذي نظم بشراكة مع جامعة محمد الخامس في الرباط، والمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، حضور مسؤولين من الحقل الأكاديمي والسياسي والاجتماعي والثقافي، وعدة شخصيات وطنية مهمة.