• إلهام كبوري.. مغربية ضمن أفضل 50 شابا من ممارسي التحكيم الواعدين في إفريقيا
  • “لا أستطيع التنفس”.. صرخة استغاثة أشعلت فتيل الاحتجاجات في أمريكا (صور وفيديو)
  • أسبوع واحد على انتهاء التمديد الثالث.. هل تخطط السلطات لتمديد حالة الطوارئ في المغرب؟
  • بوادر انتصار المغرب على كورونا.. معدل الشفاء يصل إلى 90 في المائة و600 مصاب لا يزالون قيد العلاج
  • بعد الكمامات وأجهزة التنفس.. باحثون مغاربة يعتزمون تصنيع 10 آلاف طقم تشخيص لكورونا
عاجل
الإثنين 13 يناير 2020 على الساعة 11:00

بركة: الشعور الوطني في السنوات الأخيرة اعتراه نوع من الفتور والإجهاد

بركة: الشعور الوطني في السنوات الأخيرة اعتراه نوع من الفتور والإجهاد

اعتبر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الشعور الوطني في السنوات الأخيرة “اعتراه نوع من الفتور والإجهاد، وذلك بسبب اتساع الفوارق الاجتماعية والترابية، وتراجع قيم التضامن والتماسك، وتداعيات أزمة الثقة في وسائط الرابط الاجتماعي، والقلق الهوياتي المتزايد من جراء بروز النزعات الفردانية والفئوية والمناطقية”.

وأضاف بركة أنه “مع انطلاق ورش مراجعة النموذج التنموي، أمامنا جميعا فرصةٌ سانحةٌ وحاسمة ينبغي عدمُ إهدارِها من أجل تحفيز وتعبئة الوعي الوطني بإشراك الفاعلين وعموم المغاربة، وضمان انخراطهم الإيجابي بالإنصات إلى مطالبهم والتفاعل مع انتظاراتهم وإدراج مقترحاتهم في مخرجات التفكير حول النموذج التنموي الجديد”.

وأوضح الأمين العام لحزب الميزان، في كلمة ألقاها في افتتاح لقاء تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، الذي نظم أول أمس السبت (11 يناير)، في الرباط، أن الشعور الوطني “لا يمكن أن يستعيدَ مكانتَه وإشعاعَه إلا إذا تم تحسيس الفاعل والمواطن بأن مشاركتَه في هذا المسلسل التشاوري حول النموذج، ستُساهم في بلورة تعاقد مجتمعي جديد حقيقي، وبناء مصير مشترك للمرحلة القادمة يقوم على الكرامة والعدالة والإنصاف وغيرها من مقومات المواطنة الكاملة”.

وقال المتحدث إن المغرب مدعو إلى “الانتقال إلى مرحلة جديدة ينبغي لها أن تكون مؤطرةً بالمشروع المجتمعي الذي توافق عليه المغاربة من خلال الدستور، مع ترصيد المكتسبات السياسية والاجتماعية والحكاماتية التي حققتها بلادنا في العشرين سنة الأخيرة”.

واعتبر بركة أنه “لا يمكن الولوج إلى هذه المرحلة الجديدة دون شحذ وبعث وتنمية الشعور الوطني مجددا على غرار ما كان بالنسبة إلى الأجيال السابقة، ودون أن السعي إلى مصالحة المغاربة مع أواصر الانتماء إلى الوطن والمواطنة، وهو الأمر الذي لا يأتي فجأة أو دفعة واحدة من غير أن نوفر له الأسباب والمقومات، مبرزا أن هذه المرحلة الجديدة ينبغي أن يكون عنوانها الحماية والاعتبار كمقومين اثنين لا غنى عنهما للمواطن المغرب”.