• للحد من انتشار الجائحة.. الملك يأمر بتكثيف تشخيص كورونا في المقاولات
  • إلى غاية 10 يونيو.. تأجيل البت في طلب السراح المؤقت للريسوني
  • ما فيهمش كورونا.. عائدون من سبتة يعودون إلى منازلهم في تطوان
  • لعلاج مرضى كورونا.. منظمة الصحة العالمية تستأنف اختبارات الكلوروكين
  • داخل مركز للإيواء في سبتة.. مغربي حاول الانتحار
عاجل
الثلاثاء 07 يناير 2020 على الساعة 15:00

بتقنية “كوبي كولي”.. “المغترب الذهني” الكتاني يهاجم السنة الأمازيغية ويصف الأمازيغ بـ”الجهلة والبربر”

بتقنية “كوبي كولي”.. “المغترب الذهني” الكتاني يهاجم السنة الأمازيغية ويصف الأمازيغ بـ”الجهلة والبربر”

عاد الشيخ السلفي حسن الكتاني عدو الأعياد وتقاليد الأجداد إلى الظهور مجددا، وهذه المرة من بوابة رأس السنة الأمازيغية، التي سيخلدها المغاربة للمرة 2970 كعادتهم كل سنة، اعتزازا بهويتهم الأمازيغية وارتباطا بوطنهم وأرضهم.

الشيخ الكتاني الذي نصب نفسه هذه الأيام مراسلا صحافيا للجيش التركي في ليبيا، وشرع في نقل الأحداث والأخبار على حسابه على الفايس بوك، كما ينقل ما يحدث في إيران والعراق بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني، لم يجد الوقت الكافي للبحث واكتفى بتقنية “كوبي كولي” من تدوينات قديمة تناقلها جزائريون، أثناء النقاش الذي دار بين الناشطين الأمازيغ وبعض السلفيين العروبيين قبل سنة 2018، أي قبل ترسيم هذا العيد في الجزائر.

التدوينات التي نشرها المعتقل السابق على خلفية أحداث 16 ماي 2003 في الدار البيضاء، مليئة بالخطاب العاطفي ومحاولة فاشلة لاستعمال الخطاب الديني في أمر يتعلق بالهوية والوطن والأرض، فالتدوينات تتضمن عبارات سيئة، كوصف المحتفلين بـ”الجهلاء” واللفظ العنصري “بربر”، وما لا يعلمه الكتاني أن لفظة “البربر” كانت تقال على العرب أنفسهم لأن أصل الكلمة يوناني، وكان يلقب بها اليونان جميع الشعوب الغير يونانية، وذلك لاعتقادهم أنهم شعب سامي وأن جميع الشعوب الأخرى دونهم.

المشكل الذي يعيشه الكتاني مع عيد رأس السنة الأمازيغية خاصة، والأمازيغية عامة، يعود إلى سنوات عديدة، فالشيخ دأب على انتقاد الأمازيغية والأمازيغ، وقال سنة 2013 إن “إحياء حفل السنة الأمازيغية هو إحياء للنعرات الجاهلية”، كما انتقد السنة الماضية “إدخال بند في مشروع قانون رقم 40.17 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب، والذي يقضي بإلزام البنك المركزي بإصدار أوراق مالية باللغتين الأمازيغية والعربية”، معتبرا ذلك تضييقا على “لغة الإسلام”، على حد قوله، وهذا ما يوضح عنصرية هذا الرجل ومحاولته جعل المغاربة عربا بشكل أحادي، رغم أن المملكة بلد براوفد متعددة، وتعد فيها الثقافة الأمازيغية هي الأصل، لأنها مرتبطة بالأرض والوطن وليس بشيء آخر.

إن الكتاني ومن على شاكلته، يعيش مع المغاربة بالجسد فقط، لكن عقله ووجدانه في السعودية أو باكستان أو أفغانستان، وهذا ما يسمى بـ”الاغتراب الذهني” الذي يعيشه أيضا بعض المراهقين الذي يرتدون سراويل فضفاضة ويتحدثون بالإنجليزية معتقدين أنهم من يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية وأنهم من “كانكستر”، أو مثل ما يحدث عن بعض الشابات اللواتي يتحدثن باللهجة الخليجية معتقدات أنهم كويتيات!