• أمواج خطيرة يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار.. ميني تسونامي على السواحل الأطلسية ابتداء من بعد غد الاثنين
  • خدام فالفلاحة.. وفاة مغربي إثر اندلاع حريق في كوخ بإسبانيا
  • وزارة العدل: الوزير لم يعفي أي مسؤول منذ تعينه… ومشروع تحديث المحاكم مشروع دولة لا يرتبط بالأشخاص
  • لإدماجهن في سوق الشغل.. إطلاق مشروع لفائدة مهاجرات من دول إفريقية جنوب الصحراء
  • قال إن صورتها باهتة وتعيش أوضاعا غامضة.. بنعبد الله يقصف الأغلبية
عاجل
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 على الساعة 22:00

زيارة لتعميق الشراكة الاستراتيجية متعددة الأوجه بين واشنطن والرباط.. وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب

زيارة لتعميق الشراكة الاستراتيجية متعددة الأوجه بين واشنطن والرباط.. وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب

،يقوم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، هذا الأسبوع بزيارة رسمية إلى المغرب تكتسي أهمية بالغة وتؤكد الزخم القوي الذي يميز العلاقات الثنائية، وكذا الإرادة التي تحدو البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأوجه التي تجمع بينهما.

ومن المقرر، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، أن يستعرض بومبيو “الشراكة الاقتصادية والأمنية القوية” بين واشنطن والرباط.

ووصف رئيس الدبلوماسية الأمريكية المغرب بأنه “أحد أقوى شركاء” الولايات المتحدة في المنطقة.

وتشمل الشراكة الاستثنائية بين البلدين العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والتجارية إلى جانب التعاون الثقافي والعلمي والتقني، فضلا عن المجال الأمني.

ويجد هذا التعاون الواسع النطاق أساسه في العلاقات الثنائية العريقة التي يرجع تاريخها إلى سنة 1786، عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب.

ومع توالي السنين، نمت هذه الشرعية التاريخية باطراد كما تم إعطاؤها زخما قويا، بشكل خاص، منذ إبرام اتفاق التبادل الحر سنة 2006 وإطلاق الحوار الاستراتيجي سنة 2012.

ومن خلال هذا الإطار المتين للتعاون، يعمل البلدان الصديقان والحليفان، بشكل حثيث ووفق مقاربة ترتكز على التشاور الدائم، على توطيد التعاون القائم على المصالح المشتركة وتحقيق التنمية والحفاظ على السلم والأمن.

وتعكس كثافة التبادلات بين البلدين على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والأمنية، وكذا توسيع نطاق العلاقات لتشمل قضايا السلام والتنمية في العالم العربي وإفريقيا، الأهمية الكبرى التي يحظى بها المغرب من لدن واشنطن، ومكانة ودور جلالة الملك الريادي على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهو الدور الذي يحظى على الدوام بتقدير كبير من قبل الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، عبر رئيس الدبلوماسية الأمريكية عن تقدير واشنطن “للدعم القيم والموصول الذي يقدمه جلالة الملك في القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط، والاستقرار والتنمية في إفريقيا، وكذلك الأمن الإقليمي”.

كما نوهت الولايات المتحدة، في بيان مشترك صدر في ختام الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي المغربي – الأمريكي، ب”الدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس في إرساء إصلاحات جريئة وذات حمولة كبرى على مدى العقدين الماضيين”.