• الورقة الأخيرة.. قرار الاعتزال آخر حلقة في مسلسل “حميدو مشاكل”
  • بالصور من إقليم أسا الزاك.. ربط جماعة المحبس بالشبكة الوطنية للكهرباء 
  • بعد تحذيرات من استهلاك المياه المعبأة من طرفها.. شركة “سيدي حرازم” تعترف بثلوت مياهها وتتأسف
  • نصف ماراثون ليفورنو الإيطالية يتحدث بالمغربية.. مهاجر مغربي يفور بالرتبة الأولى 
  • وزارة الصحة متهمة ب”التستر المفضوح”.. تحذيرات للمغاربة من وجود “جراثيم خطيرة” في مياه معدنية لعلامة معروفة 
عاجل
السبت 09 نوفمبر 2019 على الساعة 16:00

برلماني يسائل لفتيت.. واقعة تعاطي تلاميذ لـ”السيلسيون” تصل إلى البرلمان

برلماني يسائل لفتيت.. واقعة تعاطي تلاميذ لـ”السيلسيون” تصل إلى البرلمان

على خلفية الصدمة التي خلقها انتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تلاميذ وقاصرين يتعاطون مخدر السيلسيون، وجه النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة بني ملال، هشام صابري، سؤالا شفويا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بخصوص هذه الظاهرة.

وسائل البرلماني عن البام، وزير الداخلية، عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل “اجتثاث ظاهرة تعاطي مخدر السليسيون من قبل التلاميذ في محيط المؤسسات التعليمية، ودفع الأذى عن التلاميذ و التلميذات”.

وعبر النائب البرلماني، عن قلقه من انتشار ظاهرة إقبال التلاميذ والمراهقين على التعاطي لمادة “السليسيون”، وتسللها إلى المؤسسات التعليمية وخصوصا الإعدادية والثانوية، مشيرا إلى أنها مادة بخسة الثمن تباع بمحلات تجارية معروفة دون تقنين، وبأن التحليلات التي تم إجراؤها على “السلسيون” من قبل المختصين أكدت على مدى خطورتها وانعكاساتها الخطيرة على الصحة.

وانتشر، منذ بداية الأسبوع الجاري، مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من تلاميذ إحدى مؤسسات التعليم الثانوي في مدينة بني ملال، وهم يتعاطون مخدر “السليسيون”.

وأكدت ولاية أمن بني ملال أنها باشرت بحثا دقيقا بشأن الفيديو المذكور، أظهر أن الدائرة الرابعة للشرطة في بني ملال سبق لها أن فتحت بحثا قضائيا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بتاريخ 30 أكتوبر الجاري، واستمعت لتلميذة قاصر تبلغ من العمر 12 سنة بحضور ولي أمرها، كما تم تحصيل إفادة أحد الشهود بغرض تحديد ظروف وملابسات تعاطي تلك المادة المخدرة، وتشخيص المتورطين في ترويجها، وتزويد التلاميذ القاصرين بها، والذين كشفوا أثناء التحقيق أنهم كانوا يتعاطون المخدرات في مكان منعزل بعيد عن مؤسستهم التعليمية.