• أخنوش: تم صرف 350 مليون درهم لحد الآن للفلاحين المتضررين من قلة المتساقطات
  • سياسة الحكومة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي.. محور الجلسة الشهرية للعثماني يوم 16 يونيو
  • أمزازي: التعليم عن بعد لن يعوض “الحضوري”… وحريصون على مصداقية الباك في زمن كورونا
  • سوق الجملة/ كازا.. اكتشاف 6 حالات إصابة بكورونا
  • سالاو فترة الحجر الصحي.. عائدون من سبتة يلتحقون بأسرهم
عاجل
السبت 09 نوفمبر 2019 على الساعة 15:00

بالصور .. تطورات قضية حمد الله مع موظفة المطار

بالصور .. تطورات قضية حمد الله مع موظفة المطار

كشفت تقارير إعلامية سعودية أن اللاعب الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله سافر إلى أمريكا، بعد أن تم منعه من السفر في الساعات الأخيرة على خلفية أزمته مع موظفة في المطار.

وأكدت صحيفة “الرياضية” السعودية، اليوم السبت (9 نونبر)، أن حمد الله سافر إلى أمريكا في إجازة قصيرة، على أن يعود إلى التداريب رفقة فريقه النصر في الأسبوع المقبل.

ونشرت الصحيفة صورا حصرية لعبد الرزاق حمد الله في مطار “الملك خالد الدولي” في الرياض، رفقة عبد الرحمن الحلافي، مشرف الكرة في نادي النصر السعودي.

وكانت تقارير إعلامية سعودية أكدت أن النيابة العامة أمرت بتفريغ كاميرات التصوير المحيطة بمحل الواقعة، واستدعاء الموظفين المناوبين وقت الحادثة، لضبط شهاداتهم، كما أشارت النيابة إلى أنه جاري استكمال الإجراءات.

وكانت وسائل إعلام ومواقع تواصل سعودية وضعت اللاعب المغربي عبد الرزاق حمد الله، في قلب “زوبعة” جديدة، بعد أن تداولت مقاطع فيديو وتقارير تتحدث عن رفضه التفتيش أثناء خروجه مع زوجته من المطار واشتباكه مع رجال الأمن.

وأثارت تقارير صحافية عن حمد الله، ردود أفعال متباينة في السعودية، بين منتقد للاعب وسلوكه المفترض، وبين مدافع عنه.

وانتشر وسم على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، بعنوان “حمد الله يتهجم على رجال الأمن”، في وقت دافع عنه مغردون بقولهم إن حمد الله كان يسافر مع زوجته الحامل ورفض أن تمر من جهاز الأشعة؛ نظرًا لخطورته وقد وافق رجال الأمن على ذلك وغادر بالفعل، بالمقابل، اعتبر آخرون أن زوجة المهاجم المغربي واجهت مشكلة في تأشيرتها، ولم تغادر واضطر مهاجم النصر لشن هجوم على رجال الأمن.

يشار إلى أن حمد الله غاب عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي، التي أعلنها المدرب وحيد خليلوزيتش، أول أمس الخميس (7 نونبر)، والتي ستواجه يومي 15 و19 نونبر 2019، منتخبي موريتانيا وبورندي.