• بكل روح وطنية.. صيادلة المغرب صامدون لخدمة المواطنين
  • اللي فرط يكرط.. نشر الأخبار الزائفة وخرق حالة الطوارئ يجر أزيد من 8600 شخص إلى القضاء
  • العالم المغربي منصف السلاوي: متفائل أنه يمكن الحصول على لقاح لكورونا خلال الأشهر القادمة
  • نقطة ضوء.. إيطاليا تسجل أدنى معدل يومي للوفيات منذ أسبوعين
  • بعد تعافي ثاني مصاب.. إقليم الصويرة ما فيهش كورونا
عاجل
الأحد 03 نوفمبر 2019 على الساعة 09:00

من بينهم تبون وبن فليس.. الإعلان عن قائمة مرشحي الرئاسة الجزائرية

من بينهم تبون وبن فليس.. الإعلان عن قائمة مرشحي الرئاسة الجزائرية

قال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، أمس السبت (2 نونبر)، إن 5 مرشحين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان، سيخوضون انتخابات الرئاسة الشهر المقبل، وسط احتجاجات حاشدة ترفض الاقتراع.

وكررت السلطات القول إن الانتخابات، المقرر لها 12 دجنبر  المقبل، هي الوسيلة الوحيدة للخروج من أزمة تشهدها البلاد منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في أبريل الماضي، تحت ضغط المحتجين.

والمرشحون الخمسة هم رئيسا الوزراء السابقان عبد المجيد تبون، وعلي بن فليس، ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل.

وقدم 23 شخصا أوراق ترشحهم إلى سلطة الانتخابات، لكن معظمهم لم يوفوا بمتطلبات الترشح، ومن بينها جمع توقيعات من 25 ولاية من ولايات الجزائر وعددها 48.  ويحق لمن رفضت سلطة الانتخابات قبول أوراقهم التظلم من قرارها.

ويشارك عشرات الآلاف من الجزائريين أسبوعيا في مظاهرات يرفضون فيها الانتخابات قائلين إنها لن تكون نزيهة بسبب استمرار بعض حلفاء بوتفليقة في السلطة.

وفي أبريل الماضي أنهى بوتفليقة حكمه الذي استمر 20 عاما بعد اندلاع احتجاجات يوم 22 فبراير 2019، طالبت بإزاحة النخبة الحاكمة ومحاكمة المتورطين في الفساد.

والجيش هو اللاعب الرئيسي الآن في الحياة السياسية الجزائرية، وتعهد رئيس أركانه، الفريق أحمد قايد صالح، بالشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية.

واستجابت السلطات لبعض مطالب المتظاهرين عندما ألقت القبض على عدد من المسؤولين السابقين، من بينهم رئيسا وزراء سابقان وعدد من كبار رجال الأعمال بتهم الفساد.

ويطالب المحتجون الآن برحيل باقي رموز الحرس القديم، ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وكانت السلطات ألغت انتخابات رئاسة تقرر إجراؤها في الرابع من يوليو الماضي، قائلة إن أحدا لم يتقدم للترشح.