• بخصوص بلعيرج وبوعشرين والزفزافي.. مندوبية السجون تنفي وترد على “الادعاءات الكاذبة” ل”هيومن رايتس ووتش”
  • مشروع حاضرة للفنون والثقافة ومركب مندمج للصناعة التقليدية.. إرادة ملكية لتكريس مكانة الصويرة كمدينة للتاريخ والفن والتراث
  • كانت ملفوفة في 112 رزمة.. ضبظ شاحنة محملة يطنين و230 كليوغرام من الشيرا في أكادير
  • بوريطة: فتح تمثيليات دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية للمملكة يؤلم بشدة الأطراف الأخرى
  • أوقفت المتهمين وانتصبت كطرف مدني في الملف.. جامعة عبد المالك السعدي تعلق على “فضيحة المال مقابل الماستر والدكتواره”
عاجل
السبت 02 نوفمبر 2019 على الساعة 11:01

صرف لنفسه ولمقربين منه تعويضات قيمتها 14 مليون سنتيم.. الشوباني مبرع راسو (وثيقة)

صرف لنفسه ولمقربين منه تعويضات قيمتها 14 مليون سنتيم.. الشوباني مبرع راسو (وثيقة)

من فضيحة إلى أخرى يطبع الحبيب الشوباني مساره في تسيير جهة درعة تافيلالت، ففي الوقت الذي تتغنى فيه الحكومة بشعارات “عقلنة التدبير” و”ترشيد النفقات”، خاصة إذا تعلق الامر بأفقر جهات المملكة، أقدم الشوباني على “صرف مبالغ مهمة من ميزانية الجهة كتعويضات ضخمة، لشخصه وبعضٍ من نوابه والمحسوبين عليه” داخل مجلس الجهة.

وعلم موقع “كيفاش” من مصدر موثوق أن رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت “صرف، خلال شهر أكتوبر الماضي، تعويضات مهمة من ميزانية الجهة، له ولبعض نوابه ومقربين منه محسوبين على حزب العدالة والتنمية، بعدما أقصى آخرين منتمين لأحزاب الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية”.

وأكد المصدر ذاته أن الشوباني “منح نفسه 55 ألف درهم كتعويض برسم شهر أكتوبر 2019، ووزع مبالغ أخرى تراوحت ما بين 2000 و15 ألف درهم على بعض من نوابه والمحسوبين عليه داخل مجلس الجهة، مستنزفا بذلك رصيدا إجماليا قارب ال14 مليون سنتيم من ميزانية الجهة”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “في الوقت الذي كان فيه من المفروض على الشوباني أن يعمل على تنزيل برامج سياسية واقتصادية واجتماعية في مستوى طموحات وتطلعات المواطنين في الجهة والدفاع عن مصالحهم، والإسهام في إرساء نموذج تنموي مندمج يجعل من تنمية المواطن بالجهة مسألة محورية، ها هو ينصرف إلى العبث بالمال العام وتحقيق مصالحه الخاصة ومصالح أتباعه”.

وتأتي هذه الفضيحة أيام قليلة بعد انتشار أنباء عن اقتناء الشوباني تذكرة رحلة سفر ذهابا وإيابا من الراشيدية إلى الدار البيضاء، عبر طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية، لفائدة زوجته سمية بنخلدون، أدى ثمنها من ميزانية المجلس.