• كان تحت الحراسة النظرية بسبب السرقة.. وفاة شاب في بني ملال
  • نهار العيد.. جريمة قتل تودي بحياة حلاق مغربي في موريتانيا
  • التحالف العالمي للقاحات: لا نعرف إذا سيكون هناك لقاح… وإذا كنا محظوظين سنرى المؤشرات الأولى في الخريف
  • بغاونا نطولو في الحجر.. خروج مجموعة من المتهورين في طنجة للاحتفال بعيد الفطر (فيديو)
  • وقعت في حب المغرب وفضلت الحجر الصحي فيه.. سائحة أمريكية رفضت ترحيلها إلى بلادها
عاجل
الخميس 17 أكتوبر 2019 على الساعة 16:00

صحوة ضمير متأخرة.. قيادي في الجبهة يعترف بجرائم البوليساريو في حق ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان

صحوة ضمير متأخرة.. قيادي في الجبهة يعترف بجرائم البوليساريو في حق ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان

في ما يبدو أنها صحوة ضمير متأخرة، القيادي البارز في البوليساريو البشير مصطفى السيد، يعترف في تسجيلات صوتية جديدة، بما وصفه بـ”الأخطاء التي ارتكبتها القيادة” في حق ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، ويقر بتقصيره وبمسؤوليته عن تلك الانتهاكات كونه أحد القيادات المسؤولة في تلك الفترة، مطالبا “المسماحة والغفران من كل الضحايا”.

ورغم محاولته التشكيك في نوايا بعض الضحايا كونهم يتقاطعون مع وصفه بـ”أجندات العدو”، إلا أن البشير رفض تحمل المسؤولية لوحده بمبرر أنه لم يكن “رئيسا للبوليساريو ولا مسؤولا مباشرا عن الجهاز الأمني ولا عن المخابرات”، مذكرا بما وصفه بـالإجراءات التي اتخذتها القيادة في مؤتمرها الثامن غداة أحداث 1988، والتي اعتبرت بموجبها أن الضحايا الذين لقوا مصرعهم سيتم اعتبارهم “شهداء”، بينما سيعتبر من لا يزالون على قيد الحياة جرحى حرب.

كما حاول البشير التملص من مسؤوليته المباشرة عن تلك الانتهاكات، والتشكيك في نوايا بعض الضحايا، إلا أن اعترافه الواضح بوقوع تلك الانتهاكات يستوجب جبر الضرر الذي لحق كافة الضحايا عن طريق إجراءات حقيقية على أرض الواقع، لا تقف عند حدود الاعتراف بوقوع تلك الجرائم، وفي مقدمة هذه الإجراءات تقديم اعتذار صريح لهم، وتعويضهم عن الضرر الذي لحقهم، فضلا عن فتح تحقيق رسمي يحدد المسؤولين المباشرين عن كل الجرائم المرتكبة، وإقالة القياديين منهم، ومعاقبتهم، لا أن يستمر إفلات المجرمين من العقاب وتكريمهم من خلال تبوء أعلا المناصب القيادية.