• بعد تعنيف مراقب لسيدة معاقة.. شركة طرامواي الرباط سلا توضح
  • بسبب بكر الهلالي.. الحسوني جبد على راسو النحل
  • بحضور 15 أخصائيا.. لقاء لدعم التلاميذ نفسيا للتصدي للهدر المدرسي في وزان
  • تزامنا مع الاعتزال.. أمرابط يحتفل بذكرى انضمامه إلى المنتخب وحمد الله يلغي متابعته!
  • بعد “فشل” الحوار مع الوزارة.. الأساتذة المتعاقدون يعودون إلى الإضراب
عاجل
الإثنين 14 أكتوبر 2019 على الساعة 11:00

بعد الدعوة الملكية إلى الابتعاد عن الصراعات الفارغة.. الحرب الكلامية تشتعل مجددا بين العثماني وأخنوش

بعد الدعوة الملكية إلى الابتعاد عن الصراعات الفارغة.. الحرب الكلامية تشتعل مجددا بين العثماني وأخنوش

بعد يوم واحد فقط من دعوة الملك محمد السادس، في خطاب افتتاح البرلمان، الفاعلين السياسيين إلى تجنب الصراعات السياسية الضيقة، وتأكيده على أن المرحلة الجديدة “تتطلب انخراط الجميع، بالمزيد من الثقة والتعاون، والوحدة والتعبئة واليقظة، بعيدا عن الصراعات الفارغة، وتضييع الوقت والطاقات”، عادت الحرب الكلامية لتشتعل مجددا بين الحليفين الغريمين سعد الدين العثماني وعزيز أخنوش.

البداية كانت مع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، الذي انتقد، في ملتقى الكتاب المجاليين لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد يوم السبت (12 أكتوبر) في بوزنيقة، عدم تقديم حزب التجمع الوطني للأحرار لشباب للاستوزار، رغم الوعد الذي قدمه رئيس الحزب في أحد مهرجاناته في أكادير، والذي وعد فيه الشباب لتقديمهم للاستوزار في الحكومة.

ولم يتأخر كثيرا رد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على تصريحات العثماني، التي اعتبر أنه “تشوش على الخطاب الملكي”.

أخنوش الذي أخذ الكلمة في تجمع لشباب حزبه نظّموه في مدينة فرانكفورت الألمانية، قال إنه سيتوجّه مباشرة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، لأنه تحدّث يوم السبت، “وقام لأول مرة بالتهكم على حزبنا بشكل صريح، وقال إن حزباً قال إنه سيُدخل الشباب إلى الحكومة، وها نحن أدخلنا الشباب وهو لم يفعل”.

وأضاف أخنوش أن العثماني لا يمكنه أن يقول له إن المقصود كان حزباً آخر، “لأن الحزب الوحيد الذي أدلى بتصريح حول الشباب في أكادير هو نحن، والأمر إذن معلوم ومقصود”، موجها حديثه إلى رئيس الحكومة قائلا: “نحن شركاؤك في الأغلبية، وكنا معك رجالاً في تشكيل هذه الحكومة، وسهلنا لك المأمورية لأنها مرحلة يجب أن تمر ونحن تعاونا معه”.

وختم أخنوش حديثه بالقول: “كنقول للسي العثماني حافظ على أغلبيتك”، في إشارة إلى أن تصريحات رئيس الحكومة قد تعصف بأغلبيته.

ويبدو أن الأحزاب السياسية لا تستوعب أن وظيفتها داخل الحكومة تقتصر على التركيز على إنجاز برنامجها الحكومي، الذي التزمت به، وليس خلق تجاذبات فيما بينها، خاصة أن مرحلة الجديدة، حسب ما ورد في الخطاب الملكي، لا تحتمل أي تهاون في العمل أو القيام بأي اختلالات أو تأخر في إنجاز المشاريع وتنزيل القوانين.