• بعد الهزيمة المذلة أمام المنتخب الوطني المحلي.. إقالة مدرب المنتخب الجزائري
  • ارتفع رقم معاملاتها.. “اتصالات المغرب” تجذب حوالي 68 مليون زبون
  • ميسي: لا أريد عقدا يربطني ببرشلونة مدى الحياة
  • مالية 2020.. الحكومة ترفع الضرائب على المجوهرات!
  • أمام أنظار أطفالهما.. رجل يذبح زوجته في أسفي
عاجل
الخميس 10 أكتوبر 2019 على الساعة 18:00

من عالم الأعمال إلى رأس وزارة ثالث أكثر القطاعات دخلا.. من تكون وزيرة السياحة الجديدة؟

من عالم الأعمال إلى رأس وزارة ثالث أكثر القطاعات دخلا.. من تكون وزيرة السياحة الجديدة؟

ورد اسم نادية فتاح العلوي بين الأسماء الجديدة في حكومة العثماني المعدلة، وعينت المرأة القادمة من عامل المال على رأس وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، خلفا للوزير السابق محمد ساجد.

الانتماء السياسي والمسار المهني

وتنتمي نادية العلوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وتعد صاحبة مسار مهني ناجح، وبدأت مشوارها منتصف التسعينيات من مدينة الدار البيضاء كمستشارة في مؤسسة “آرثر أندرسون” المتخصصة في التدقيق المالي وتمويل الشركات، ثم انتقلت إلى شركة “أكسا” كمسؤولة على قسم التأمين على الحياة إلى غاية سنة 2000، وبعد ذلك أسست شركة “ماروك إنفيست فايننس كروب” العاملة في مجال صناديق الاستثمار وتمويل الشركات، والتابعة لمجموعة “تينينفيست”، وبقيت كمديرة عامة للشركة إلى غاية 2004.

وبعد هذه الخبرة الطويلة، عملت بين سنتي 2005 و2009 في شركة “إيسيني السعادة للتأمينات” كمديرة عامة مكلفة بقطب الدعم والتمويل، ثم قادت تجارب رائدة في مؤسسة “ألفين كونسيي” على الصعيدين الإفريقي والعربي.

وعادت العلوي إلى شركة “سهام” كمديرة عامة مسؤولة عن الشؤون المالية بين سنتي 2014 و2017، وحصلت على منصب المديرة العامة لـ”سهام فينونس” ورئيسة لمجلس إدارة “سهام للتأمينات” فرع المغرب، المنصب الذي ما تزال تشغله إلى غاية لحظة تعيينها عضوا في الحكومة الجديدة.

المسار الدراسي

ودرست صاحبة حقيبة ثالث أكثر القطاعات دخلا في المغرب، التجارة، وحصلت على دبلوم من المدرسة العليا للتجارة “أش أو سي”، في العاصمة الفرنسية باريس.

وتبلغ الوزيرة الجديدة 47 سنة من العمر، وهي متزوجة وأم لطفلين.

أنشطة وجوائز

وإلى جانب عملها، أسست نادية العلوي سنة 2013 “نادي النساء المتصرفات في المغرب”، وهو عضو في الشبكة الدولية “وومن كوربورايت دايريكتورز”.
كما حصلت السنة الماضية على جائزة “الرئيس التنفيذي للسنة”، في أبيدجان الإيفوارية.