• سلسلة “أيام زمان”.. الصحافي معنينو يصدر “الخصم والصديق”
  • وصف الأمر ب”المسألة الخطيرة”.. المجلس الوطني للصحافة يخلي مسؤوليته من “تسريب” ملفات بطاقة الصحافة
  • 2.5 مليون مسافر/ نسبة رضا 92 في المائة / دقة مواعيد 97 في بالمائة.. الخليع فرحان بـ”البراق”
  • استقبلوهم بالورود.. الترجي يرحب ببعثة أولمبيك أسفي في تونس (صور)
  • بالصور من منطقة الهرهورة.. تفاصيل حجز أزيد من 470 كيلوغرام من الكوكايين داخل شقة
عاجل
الإثنين 30 سبتمبر 2019 على الساعة 16:00

اتهام بتحريف النشيد الوطني وقرار النيابة بإلغاء المتابعة.. القصة الكاملة لتلميذ القصر الكبير

اتهام بتحريف النشيد الوطني وقرار النيابة بإلغاء المتابعة.. القصة الكاملة لتلميذ القصر الكبير

قررت النيابة العامة في القصر الكبير، اليوم الاثنين (30 شتنبر)، حفظ ملف التلميذ أسامة حريق، الذي توبع بتهمة الإساءة إلى النشيد الوطني من طرف مدير المؤسسة التي يدرس فيها، وإلغاء المتابعة في حقه.
وأكد والد التلميذ في تصريح لموقع “كيفاش” أنه لم يحضر إلى جلسة المحاكمة التي جرت اليوم، قائلا: “”منين وصلت لعند البوليس أنا وولدي قالو ليا غير سير ورجع الدري للمدرسة راه المحكمة لغات المتابعة ديالو”.
ومن جهته، قال سليمان لخضر، رئيس جمعية الآباء إن النيابة العامة كانت حكيمة وتربوية أكثر من المؤسسة، بعد إلغائها متابعة التلميذ واسترجاعه إلى مؤسسته التعليمية.
وبخصوص تصرف المدير، قال رئيس الجمعية أن مدير المؤسسة تسرع في إخبار الشرطة، لأنه هناك مجموعة من المساطر والمناهج التي يجب اتخاذها داخل المؤسسة وأنه “على المدير قبل ما يعلم البوليس كان خاصو يعلمنا حنا كجمعية الآباء”.
وأضاف رئيس الجمعية أنه تم اليوم استرجاع الأمور إلى طبيعتها، بعدما قررت المحكمة الابتدائية إلغاء متابعة التلميذ، وقاموا بجلسة صلح بين أسرة التلميذ ومدير المؤسسة التعليمية، قائلا “دابا طوينا هاديك الصفحة وصالحنا عائلة التلميذ مع المدير ورجع يقرى وهذا بالنسبة لينا انتصار كبير”.
وفي تدوينة نشرها المحامي نوفل البعمري على حائطه الفايسبوكي، بخصوص رأيه في الموضوع وتصرف المدير بعدما قررت المحكمة إلغاء متابعة التلميذ، أكد هذا الأخير أن “النيابة العامة كانت شجاعة في هذا القرار، و لم تنساق وراء أوهام هذا المدير، الذي يبدو أنه ينتمي للعهد البائد حيث كانت تهمة إهانة المقدسات توجه يمينا و شمالا، و كما رحل ذاك العهد على الوزارة أن تتخذ إجراء ما ضد هذا المدير لأنه لا يقدر المسؤولية ولأنه لا يمكن أن نأتمنه على شباننا وشباتنا”.
وكان مدير مؤسسة في القصر الكبير قد تقدم بشكاية ضد التلميذ أسامة حريق الذي يبلغ من العمر 17 سنة، حيث جرى توقيفه من طرف مصالح الأمن، والاستماع إليه بحضور ولي أمره، لتأمر النيابة العامة بتقديمه أمام أنظارها في حالة سراح، من أجل الاستماع إليه حول المنسوب إليه.
ونفى التلميذ، في تصريحات صحافية، الاتهامات التي وجهها إليه مدير المؤسسة، قبل أن تأخذ المحكمة الابتدائية كلمتها في الموضوع وتقرر حفظ ملف التلميذ مع إلغاء متابعته.