• اعتبرت مطالبتها بالإفراج عن الأبلق تدخل سافر في شأن داخلي.. مندوبية السجون تهاجم “مراسلون بلا حدود”
  • محمد اللوز.. رحيل أحد أهرمات مجموعة تكادة
  • قالوا إنها تفرغ الأحكام من معناها وتمس استقلال القضاء.. القضاة كاعيين على الحكومة بسبب المادة 9 في قانون المالية
  • بعد الجدل.. “فرانس فوتبول” تكشف سبب غياب زياش عن قائمة الكرة الذهبية
  • بشرى للأئمة والمؤذنين.. وزارة الأوقاف تنتقي إماما ومؤذنا من كل عمالة أو إقليم لأداء مناسك الحج
عاجل
الإثنين 30 سبتمبر 2019 على الساعة 17:00

بالصور من تارودانت.. أزمة “تلاميذ الكراجات” تجد طريقها إلى الحل ومخاوف من نسف الاتفاق

بالصور من تارودانت.. أزمة “تلاميذ الكراجات” تجد طريقها إلى الحل ومخاوف من نسف الاتفاق

في محاولة للوصول إلى حل لما عرف إعلاميا بأزمة “تلاميذ الكراجات” في الجماعة الترابية “تتاوت” في إقليم تارودانت، عقد اجتماع، يوم الثلاثاء الماضي (24 شتنبر)، حضرته جميع الجهات المعنية، وخلص إلى إنهاء الأزمة عبر إيواء التلاميذ الـ56 الذين يتابعون دراستهم في إعدادية “المستقبل”، في داخلية الإعدادية وفي دار الطالب.

الاجتماع، الذي عقد تحت رئاسة الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت، خلص إلى التوقيع على محضر اتفاق، تلتزم بموجبه المديرية الإقليمية لدى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بإيواء وإطعام 36 تلميذا، 9 منهم سيستفيدون من المنح المدرسية في إطار التعويض، أما الباقي وعددهم 27 فسيتم أداء قيمة منحهم من طرف جماعة أمالو، بغلاف مالي قدره 600 ألف درهم، وبعض المحسنين بمبلغ قدره 42 ألف درهما.

كما نص الاتفاق على إيواء وإطعام 20 تلميذا في دار الطالب في تتاوت، والتي سيتكلف بمصاريف الإيواء المحددة في 70 ألف درهم، كل من جماعة تتاوت بمبلغ مالي قدره 50 ألف درهم، والباقي أي 20 ألف درهم فسيتم تدبيره من طرف بعض المحسنين.

الاتفاق نص كذلك على العمل على برمجة توسيع دار الطالب، في المدى القريب، من طرف اللجنة المحلية للتنمية البشرية، حيث التزم المدير الإقليمي للأكاديمية الجهوية التربية والتكوين بانجاز الدراسة التقنية لهذا الحالة.

وفي الوقت الذي وجدت فيه أزمة “تلاميذ الكراجات” طريقها إلى الحل، بعد ترحيلهم إلى الفضاءات الجديدة، “هددت بعض الجهات بنسف هذا الاتفاق، بسبب مزايدات وصراعات شخصية”، حسب ما أكده مصدر موقع “كيفاش”.

المصدر ذاته أكد أن “المكلفون بتسيير مؤسسة الرعاية الاجتماعية -دار الطالب، التي نص الاتفاق على أن تؤوي 20 تلميذا، يهددون بنسف الاتفاق، عبر تقديمهم استقالتهم الجماعية، لأسباب غير واضحة”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الفعاليات الجمعوية في المنطقة “تحمل المكلفون بتسيير دار الطالب مسؤولية المساس بالحق في التعليم والإيواء والسلم الاجتماعي لفائدة التلاميذ”، محذرا من أن “تهديد مسيرو دار الطالب بالاحتجاج ورفضهم استقبال التلاميذ، سيعيد لا محالة إنتاج أزمة “تلاميذ الكراجات”.