• أمام العبقري مورينيو.. رومان سايس يقدم أداء بطوليا 
  • رفض الإدلاء ببطاقة القطار وانتقد المراقب.. نائب برلماني شداتو الكاميرا
  • بمناسبة انتخابه رئيسا للجزائر.. الملك يهنئ عبد المجيد تبون
  • العثماني: حرية الرأي والتعبير مكفولة… ولا يجب أن تؤدي إلى تجريح الأفراد أو الهيأت
  • مزج بين الراي الجزائري والفن الكناوي.. رضوان الأسمر يتأهل إلى العرض النهائي في برنامج ذي فويس 
عاجل
الجمعة 27 سبتمبر 2019 على الساعة 09:16

لمحاربة الهدر المدرسي.. أمزازي يدشن عددا من المؤسسات التعليمية في جهة بني ملال-خنيفرة

لمحاربة الهدر المدرسي.. أمزازي يدشن عددا من المؤسسات التعليمية في جهة بني ملال-خنيفرة

قام وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، يوم أمس الخميس (26 غشت)، بتدشين عدد من المؤسسات التعليمية، وتفقد أوراش مجموعة من المشاريع الخاصة بمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني بجهة بني ملال-خنيفرة.
وهكذا قام أمزازي، مرفوقا بعامل إقليم خنيفرة محمد فطاح، ورئيس المجلس الجهوي إبراهيم مجاهد، ورئيس المجلس الإقليمي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وعدد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، بتدشين المدرسة الجماعاتية “موحى أو حمو-أجدير”، التي تقدر تكلفتها الإجمالية بأزيد من 11 مليون درهم، وتضم 6 قاعات دراسية، وقاعة للإعلاميات، وقاعة للمطالعة، وملعب رياضي، ومطعم، وداخلية، بطاقة استيعابية تبلغ 80 سريرا، ومرافق صحية.
وتنضاف هذه المؤسسة، التي تم بناؤها وفق معايير هندسية تراعي الخصوصيات الجغرافية للمنطقة، إلى 13 مدرسة جماعاتية قائمة حاليا بمديرية خنيفرة، و3 مدارس في طور الإنجاز، في أفق بناء 10 مدارس جماعاتية أخرى مبرمجة. وهي نتاج تظافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء.
وقام أمزازي والوفد المرافق له، بعد ذلك، بزيارة لأوراش بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا لخنيفرة التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال والمركب الجامعي لمدينة خنيفرة، في أفق توسيع وتطوير النواة الجامعية الموجودة بالإقليم لاستقطاب تكوينات وبرامج أكثر فعالية و مردودية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمحيط الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وفي سياق متصل، قدم المدير الإقليمي للتربية والتكوين أمزازي والوفد المرافق له المؤشرات المتعلقة بتعميم وتطوير برنامج التعليم الأولي بمديرية خنيفرة، وبالخصوص المشروع “من أجل إرساء مقاربة جديدة للتعليم الأولي بالعالم القروي”، المنجز في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية مبادرات للتنمية القروية والمديرية الإقليمية، والمتمثل في تجهيز فضاءات استقبال خاصة بالتعليم الأولي وتوفير المربيات ووسائل النقل، بهدف تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص في ميدان التربية والتكوين، بتكلفة مالية بلغت مليون و200 ألف درهم، وكذا المعطيات الخاصة بخدمات الدعم الاجتماعي.
كما ترأس وزير التربية الوطنية في إقليم أزيلال حفل تدشين ثانوية آيت محمد الإعدادية بجماعة آيت محمد في إطار تحسين بنيات الإستقبال وتطوير العرض التربوي في المنطقة لمكافحة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف فتيات هذه الجماعة.
وتضم هذه المدرسة الثانوية الإعدادية، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية أزيد من 8 ملايين درهم، 10 فصول دراسية وملعب لكرة اليد وملعب كرة سلة و14 غرفة صحية، من بينها غرفة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة وأخرى لذوي الإحتياجات الخاصة. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة الجديدة 534 تلميذا في حين يبلغ عدد الطاقم الدراسي بها 19.