• محكوم ب20 عام ديال الحبس.. بارون مغربي على رأس قائمة المطلوبين أمنيا في بلجيكا
  • سيمكن من تسويق 150 طنًا من الأسماك يوميًا.. افتتاح سوق السمك بالجملة في إنزكان (صور)
  • بثلاثة أهداف مقابل هدفين.. المنتخب الوطني ينهزم أمام المنتخب الغابوني
  • وعد بتقنين الأسعار “المتوحشة” للمدارس الخاصة.. أمزازي يكشف أعداد المنتقلين من القطاع الخاص إلى القطاع العمومي
  • بتهمة النصب والاحتيال عن طريق الإنترنت.. بوليس طنجة يطيح بشبكة إجرامية
عاجل
الإثنين 23 سبتمبر 2019 على الساعة 20:00

إصابة بعضهم خطيرة.. طعن 11 شرطيا ودركي في الرباط

إصابة بعضهم خطيرة.. طعن 11 شرطيا ودركي في الرباط

مريم الكيلاني (صحافية متدربة)

أقدم مختل عقليا، صباح يوم السبت الماضي (21 شتنبر)، على اقتحام مقر ولاية الأمن في الرباط، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، اضطر على إثرها أمنيون كبار إلى قطع عطلة نهاية الأسبوع والعودة إلى الرباط، بعد أن أقدم المختل على مباغتة 5 من رجال الأمن، وإصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة، أحدهم في وضعية صعبة.

وفي تفاصيل القضية ذكرت جريدة “الصباح”، في عددها الصادر اليوم الاثنين (23 شتنبر)، أن ولوج المختل العقلي لولاية الأمن كان حوالي الساعة التاسعة صباحاً، حيث أشهر سكينه وبدأ في مطاردة عناصر الأمن وتوجيه طعنات هنا وهناك ليتمكن بعدها من صعود أدراج الولاية إلى طابق علوي، قبل أن توقفه عناصر الشرطة في باب الولاية وجردته من السكين.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم نقل رجال الأمن المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية بعد إصابتهم بطعنات المعني بالأمر، الذي أظهرت الأبحاث الأمنية الأولية التي أجريت في القضية أنه مختل عقليا ويتسكع عادة بين دروب حي يعقوب المنصور في العاصمة.

ولم يستبعد المصدر ذاته أن يحال الموقوف على مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية في سلا قصد إجراء الخبرة الطبية، قبل اتخاذ القرار القضائي المناسب في حقه، رغم أن كل المعطيات التي توصل إليها المحققون تشير إلى أنه يتوفر على ملفات طبية تثبت أنه مختل عقلي.

وفي حادت مماثل، تلقت مصالح الدرك الملكي في دوار العجول، نواحي الرباط، بعد توصلها بشاكية مفادها أن زوجة تشتكي تعنيف زوجها لها، وفي طريق أفراد الدرك الملكي إلى المنطقة استوقفهم الزوج مدججا بأسلحة بيضاء، وقام بمباغتتهم ليصيب بذلك 6 من عناصر الدرك.

وذكرت الجريدة أن الستيني تحصن في سطح منزله وشرع في رشق عناصر الدرك بالحجارة والعصي، وانتابته حالة هستيرية وكل ما اقتربت منه عناصر الدرك إلا وهدد بقتلها أو الانتحار، لتقوم بعدها قوات التدخل بتعزيز صفوفها بعناصر إضافية أخرى معززة بالكلاب البوليسية المدربة، وتجنبت قوات الدرك إطلاق النار على المتهم مما جعلها تحاصره حوالي 6 ساعات إلى أن استسلم.

وتم بعدها نقل 6 من عناصر الدرك، أحدهم حالته حرجة، إلى المستشفى العسكري لتلقي الإسعافات الأولية، فيما أمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت الحراسة النظرية للتحقيق معه في تهم العصيان ورفض الامتثال وإيذاء أفراد القوات العمومية أتناء مزاولتهم وحيازة السلاح الأبيض والعنف ضد الزوجية.