• اعتبرت مطالبتها بالإفراج عن الأبلق تدخل سافر في شأن داخلي.. مندوبية السجون تهاجم “مراسلون بلا حدود”
  • محمد اللوز.. رحيل أحد أهرمات مجموعة تكادة
  • قالوا إنها تفرغ الأحكام من معناها وتمس استقلال القضاء.. القضاة كاعيين على الحكومة بسبب المادة 9 في قانون المالية
  • بعد الجدل.. “فرانس فوتبول” تكشف سبب غياب زياش عن قائمة الكرة الذهبية
  • بشرى للأئمة والمؤذنين.. وزارة الأوقاف تنتقي إماما ومؤذنا من كل عمالة أو إقليم لأداء مناسك الحج
عاجل
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 على الساعة 20:00

عندها 18 عام وقرات فالتكوين.. نسرين ابنة خنيفرة تقتحم مجال الميكانيك

عندها 18 عام وقرات فالتكوين.. نسرين ابنة خنيفرة تقتحم مجال الميكانيك

اقتحمت شابة تدعى نسرين شعرا، عالم الميكانيكا وإصلاح السيارات، هذا المجال الذي كان في السابق حكرا على الرجال فقط، صار عند بعض الشابات “هوسا وشغفا” كما وصفته ابنة مدينة خنيفرة.

هوس المراهقة

وقالت الميكانيكية الشابة، في حديثها مع موقع “كيفاش”، إن إصلاح السيارات والمركبات شكل لها “هوسا وشغفا” منذ كانت تبلغ من العمر 14 سنة فقط، وكانت دائمة البحث عن مواضيع متعلقة بهذا المجال على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وعلى موقع اليوتيوب، وبفضل هذه المصادر أخذت معلومات كثيرة وتجارب نظرية.

التكوين المهني

وأضافت ابنة 18 سنة أن التكوين المهني فتح لها الباب لتحقيق حلمها، حيث درست لمدة سنتين وحصلت على شهادة تقني في الميكانيك، كما تمكنت من الحصول على تجارب ميدانية داخل كاراجات لإصلاح سيارات، وذلك بناء على البرنامج الدراسي الذي يفرض تكوينات وتداريب تطبيقية.

 

كاراج خاص

“بغيت يكون عندي كاراج خاص بيا، ويجيو عندي كاع العيالات اللي ما كيقدروش يمشو عند ميكانيك رجل”، هذه العبارة التي قالتها نسرين وهي تتحدث عن حلمها المستقبلي، الذي يراودها منذ مدة.
كما أشارت إلى أنها لا تمانع في إصلاح سيارات الرجال كذلك، لكن سبب تركيزها على المرأة، هو معرفتها بأن مجموعة من النساء لا يستطعن إصلاح سيارتها لدى ميكانيكي رجل.

 

معارضة عائلية وانتقادات

وقالت نسرين إن عائلتها في البداية رفضت الفكرة، لكنها اقتنعت بعد ذلك بالأمر، ليصير والدها الداعم الأول لها في بلوغ هدفها وتحقيق حلمها.

وتعليقا على الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت نسرين: “المنتقدين راه كينتقدو كل شي، واخا ما عرفت شنو دير غادي ينتقدو، أنا كتهمني راحتي، ونشوف راسي فاش مرتاحة، وفالواقع راه الناس فاش كتشوفني كتفرح وكتبغي تصور معايا، المنتقدين كاينين غير فالسوشل ميديا صافي”.