• اعتبرت مطالبتها بالإفراج عن الأبلق تدخل سافر في شأن داخلي.. مندوبية السجون تهاجم “مراسلون بلا حدود”
  • محمد اللوز.. رحيل أحد أهرمات مجموعة تكادة
  • قالوا إنها تفرغ الأحكام من معناها وتمس استقلال القضاء.. القضاة كاعيين على الحكومة بسبب المادة 9 في قانون المالية
  • بعد الجدل.. “فرانس فوتبول” تكشف سبب غياب زياش عن قائمة الكرة الذهبية
  • بشرى للأئمة والمؤذنين.. وزارة الأوقاف تنتقي إماما ومؤذنا من كل عمالة أو إقليم لأداء مناسك الحج
عاجل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 على الساعة 17:00

رسميا.. قيس سعيّد ونبيل القروي إلى الدور الثاني من رئاسيات تونس

رسميا.. قيس سعيّد ونبيل القروي إلى الدور الثاني من رئاسيات تونس

أعلنت الهيأة العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الثلاثاء (17 شتنبر)، رسميا عن مرور كلا من قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

وقال رئيس الهيأة، نبيل بفون، في مؤتمر صحافي إن سعيّد حصل على 18.4 في المائة من الأصوات، في حين حصل القروي على 15.58 في المائة.

وأثارت النتائج غير المتوقعة لهذه لانتخابات صدمة في أوساط الطبقة السياسية والمراقبين.

وعلى غرار المشهد الذي لوحظ خلال الانتخابات البلدية في ماي 2018، والانتخابات البرلمانية الجزئية في دائرة ألمانيا، فإن نتائج الجولة الأولى من هذه الانتخابات، التي نظمت غداة وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، تؤكد التحذيرات التي أطلقت عدة مرات من قبل المراقبين واستطلاعات الرأي السياسية التي كانت تشير إلى “خيبة أمل شبه عامة تجاه الأحزاب السياسية التي يُحملها الكثير من التونسيين المسؤولية عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد”.

وحسب مراقبين فإن نتائج السباق نحو قصر قرطاج أبعدت عددا من رموز المنظومة القائمة على غرار رئيس الحكومة ورئيس حزب “تحيا تونس”، يوسف الشاهد، ووزير الدفاع، عبد الكريم زبيدي (مستقل)، ورئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان) بالنيابة، عبد الفتاح مورو (مرشح حركة النهضة)، ليأتي في الصدارة مرشحان لم يكونا من بين الأوفر حظا.

واعتبرت هذه النتائج بمثابة صعقة حقيقية ضربت الطبقة السياسية التونسية الحاكمة منذ الثورة.