• اعتبرت مطالبتها بالإفراج عن الأبلق تدخل سافر في شأن داخلي.. مندوبية السجون تهاجم “مراسلون بلا حدود”
  • محمد اللوز.. رحيل أحد أهرمات مجموعة تكادة
  • قالوا إنها تفرغ الأحكام من معناها وتمس استقلال القضاء.. القضاة كاعيين على الحكومة بسبب المادة 9 في قانون المالية
  • بعد الجدل.. “فرانس فوتبول” تكشف سبب غياب زياش عن قائمة الكرة الذهبية
  • بشرى للأئمة والمؤذنين.. وزارة الأوقاف تنتقي إماما ومؤذنا من كل عمالة أو إقليم لأداء مناسك الحج
عاجل
الإثنين 16 سبتمبر 2019 على الساعة 15:00

النتائج الأولية الرسمية للانتخابات الرئاسية.. “الرجل الآلي” و”المرشح السجين” يقتربان من عرش تونس

النتائج الأولية الرسمية للانتخابات الرئاسية.. “الرجل الآلي” و”المرشح السجين” يقتربان من عرش تونس

كشفت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التونسية عن مفاجأة، بتأهل المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي، اللذين لم يتوليا سابقا مسؤوليات حكومية للدور الثاني، وتراجع مرشحي الحكومة.

ووفق النتائج التقديرية، تقدم المرشح المستقل سعيد بـ19.50 في المائة من الأصوات، فيما جاء رئيس حزب “قلب تونس”، الموقوف نبيل القروي، في المرتبة الثانية بنسبة 15.5 في المائة، فيما حل مرشح “حركة النهضة” عبد الفتاح مورو ثالثاً بـ11 في المائة.

أما وزير الدفاع السابق المرشح المستقل عبد الكريم الزبيدي، فحلّ رابعاً بـ9.4 في المائة، وبعده رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد بـ7.5 في المائة، ثمّ الصافي سعيد بـ7.5 في المائة.

قيس سعيد.. الرجل الآلي

وخاض قيس سعيد الانتخابات الرئاسية المبكرة كمستقل، وهو من مواليد عام 1958 في تونس العاصمة، ومختص في القانون الدستوري، وساهم الأكاديمي في إعداد مشروع تعديل ميثاق جامعة الدول العربية، إلى جانب تدريسه في عدد من الجامعات التونسية.

وكان قيس سعيد اختار عبارة “الشعب يريد” شعارا لحملته الانتخابية، لتلخص تمسكه بأهداف ثورة يناير 2011، التي قامت أساسا ضد منظومة سياسية حكمت تونس لعقود عدة وكان من نتائجها انتشار الفساد والفاسدين في البلاد.

وعرف سعيد أولا في كليات الحقوق في سوسة وتونس بصدقه وأمانته ووطنيته وطريقة كلامه التي عرف بها صارت مضرب تندر وإعجاب لدى العديد من الفئات وحرصه على الشفافية إلى درجة أنه رفض التمويل العمومي للمرشحين للرئاسة بحجة أن المال العام هو حق للشعب التونسي فقط، وهذا زاد من شعبيته.

وكانت مداخلاته تروج في وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة الانبهار بثقافة قانونية واسعة تلامس وقائع قانونية وسياسية بجدية وطرح أكاديمي يقدم مبادرات تشريعية لمسائل خلافية.

ويلقب أستاذ القانون الدستوري سعيد بـ”الروبوكوب (الرجل الآلي)”، ويتحدث باسترسال حرصاً منه على أن تكون حملته معتمدةً على التواصل المباشر مع الناخبين.

نبيل القروي.. المرشح السجين

ولد نبيل القروي في 1 غشت 1963، ولا يمتلك القروي مسيرة سياسية أو أكاديمية كبيرة إلا أن اسمه برز في تونس خلال السنوات الماضية من خلال كونه أحد الكوادر الإعلامية وذلك بعد تأسيسه لمجموعة “قروي & قروي” التي أنشأت قناة نسمة التلفزيونية في عام 2007.

وكان عام 2016 عاما مفصليا في حياة القروي، وغيرت حادثة وفاة أخيه خليل مسيرته بالكامل فاتجه إلى العمل الخيري، وجمع التبرعات للفقراء من الشعب التونسي، وهو ما أكسبه قاعدته الجماهيرية الحالية.

“صوت الفقراء”، “صوت المهمشين” ألقاب كان يطلقها القروي على نفسه بشكل دائم خلال عمله الخيري الذي ارتكز عليه.

وفي المجال السياسي ساهم نبيل القروي في تأسيس حزب “نداء تونس” مع الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، إلا أنه أعلن رحيله عن الحزب بعد 3 سنوات فقط بسبب عدم اقتناعه بالسياسة التي يتبعها.

وبعدها أسس القروي حزب “قلب تونس” وهو الحزب الذي خاض من خلاله الانتخابات الرئاسية التونسية الحالية ووصل إلى جولة الإعادة.

وواجه القروي العديد من الاتهامات بأنه كان ضمن الشخصيات المقربة من نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، إلا أنه نفى تلك الاتهامات وقال إن النظام التونسي الراحل كان دائما ما يضع القيود أمام شركاته.

زفي 23 غشت الماضي، ألقت السلطات التونسية القبض على نبيل القروي، ووجهت إليه عددا من الاتهامات منها غسيل الأموال، وهو ما نفاه المتحدث باسمه.

وقال المتحدث باسم القروي، حاتم المليكي، إن القروي سجين سياسي، وهذا لا يتعلق بإيداعه في السجن فقط، بل يتعلق بالعديد من الوقائع الأخرى، إذ جرت منذ أشهر محاولة استصدار قانون من البرلمان لحرمانه من الترشح خلال الفترة الانتخابية، وهو أمر مخالف للأعراف والقوانين الديمقراطية حيث كان الهدف من ذلك إقصاء القروي شخصيا وتحديدا من السباق الانتخابي.