• الفار ديال كيفاش.. واش ياجور وحذراف حاقدين على الرجا؟
  • بحضور رئيس الفيفا.. مركز محمد السادس لكرة القدم يحتضن اجتماع الكاف
  • بعد انسحاب المنتخب الجزائري.. المغربي محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
  • مباراة مثيرة.. الرجاء يفرض التعادل على مضيفه نهضة بركان
  • بالصور.. بعض المحسوبين على “الجراد” يخربون بركان قبل المباراة 
عاجل
الإثنين 09 سبتمبر 2019 على الساعة 09:00

عطاوها 10 سنين.. السجن لزعيمة معارضة بسبب تغريدات ناقدة لأردوغان

عطاوها 10 سنين.. السجن لزعيمة معارضة بسبب تغريدات ناقدة لأردوغان

قضت محكمة تركية بسجن جنان كفتانجي أوغلو، القيادية في حزب الشعب الجمهوري المعارض، لمدة 9 سنوات و8 أشهر، بتهم متعددة، استناداً إلى تغريدات انتقدت في بعضها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع حكم قابل للاستئناف.

وقال نائب من حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا إن محكمة أصدرت، الجمعة الماضي (6 شتنبر)، حكماً بالسجن لمدة تسع سنوات وثمانية أشهر على جنان كفتانجي أوغلو، رئيسة الحزب في إسطنبول، بعد إدانتها بإهانة الرئيس ونشر دعاية إرهابية.

ولن تنفذ كفتانجي أوغلو، وهي من أقوى الأصوات المعارضة في الحزب، الحكم على الفور في انتظار الاستئناف.

وتستند التهم التي أدينت بموجبها قفطانجي إلى تغريدات نشرتها بين عامي 2012 و2017. 

وقالت كفتانجي للمئات من أنصارها خارج المحكمة بعد صدور الحكم إن “القرارات لا تتخذ في المحاكم، بل في القصر الرئاسي”، مضيفة أن “هذه المحاكمة تهدف إلى معاقبة إسطنبول وهؤلاء الذين ساعدوا على فوز حزب الشعب في إسطنبول… لن أتخلى عن أفكاري وقناعاتي… يظنون أن باستطاعتهم إخافتنا لكننا سنستمر في الكلام”.

وكانت كفتانجي أوغلو من الشخصيات البارزة في حملات الانتخابات المحلية في إسطنبول، التي فاز فيها حزب الشعب الجمهوري، بعد 25 عاماً من هيمنة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان.

وحكم على قفطانجي أوغلو بالسجن 20 شهراً لـ”إهانتها” الدولة، و18 شهراً لـ”إهانتها مسؤولاً رسمياً، و28 شهراً لـ”إهانتها الرئيس”، و32 شهراً لـ”تحريض الشعب على الكراهية”. أما الحكم المتعلق بالقيام بـ”دعاية إرهابية” والذي نالت بسببه حكماً بالسجن لـ 18 شهراً فيعود إلى استخدامها اقتباساً لعضو في حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمرداً دامياً ضد الدولة التركية منذ عام 1983.

وحسب صحيفة حرييت التركية، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد قفطانجي أوغلو، بعد تعيينها على رأس الحزب في إسطنبول عام 2016، وقال: “إن إهانة قيم أمتنا وتاريخها وثقافتها ليست سياسة، هذه اسمها لا يمكن أن يكون سوى عداوة للأمة”، مورداً تغريداتها ضده.

ومن بين التغريدات التي استخدمها الادعاء ضد قفطانجي أوغلو، واحدة تنتقد فيها وفاة صبي يبلغ 14 عاماً بقنبلة غاز مسيلة للدموع خلال احتجاجات “جيزي بارك” عام 2013، كما طالت تغريداتها الانتقادية تداعيات محاولة الانقلاب على أردوغان عام 2016.

وقال القضاة في متن الحكم إنهم “لم يوقفوا التنفيذ لأن قفطانجي أوغلو لم تظهر أي ندم، وأشاروا إلى واقعة قراءتها قصيدة للشاعر الشهير ناظم حكمت قبل بدء جلسة استماع سابقة، ما يؤكد اعتقادها أن المحاكم ليست حيادية، وأنها كررت هذا الفعل الجمعة”.

كفتانجي أكدت للصحفيين خارج المحكمة أن الحكم لن يسكتها، وأضافت قائلة: “أنتم جميعاً وكذلك أنا لا نستحق ذلك. إذا كان حكم المحكمة لا يتسق مع القانون ويأتي بناء على رغبات السلطة السياسية فإن ذلك يعني عدم وجود قانون في هذا البلد”.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان أردوغان باستخدام القضاء كأداة سياسية، خصوصاً بعد تسريح آلاف من القضاة عقب محاولة الانقلاب ضده عام 2016.

وجاء الحكم بعد ساعات من مؤتمر صحافي عقده وزير العدل عبد الحميد غول في أنقرة تناول فيه حزمة إصلاحات قضائية وشيكة، وقال: “الحزمة الأولى من الإصلاحات القضائية تتضمن قوانين تحمي حرية التفكير والتعبير وتلغي الاعتقالات التعسفية”، وفق موقع بيانات الإخباري المستقل.