• أمام العبقري مورينيو.. رومان سايس يقدم أداء بطوليا 
  • رفض الإدلاء ببطاقة القطار وانتقد المراقب.. نائب برلماني شداتو الكاميرا
  • بمناسبة انتخابه رئيسا للجزائر.. الملك يهنئ عبد المجيد تبون
  • العثماني: حرية الرأي والتعبير مكفولة… ولا يجب أن تؤدي إلى تجريح الأفراد أو الهيأت
  • مزج بين الراي الجزائري والفن الكناوي.. رضوان الأسمر يتأهل إلى العرض النهائي في برنامج ذي فويس 
عاجل
الأحد 01 سبتمبر 2019 على الساعة 22:00

هرس والدولة تخلص.. مبادرات تطوعية للمساهمة في تخريب كل ما هو جميل!

هرس والدولة تخلص.. مبادرات تطوعية للمساهمة في تخريب كل ما هو جميل!

بركاصات محروقين وطوبيسات جداد مهرسين وأشجار مقطوعين، هادو “مبادرات تطوعية” كيديروها مجموعة من المخربين، اللي الدور ديالهم هو يهرسو أي حاجة مزيانة دارتها الدولة وفيها خير للمواطنين.
سنوات هادي والمغاربة كيتشكاو من أزمة المواصلات، والبركاصات ديال الزبل التقليدية، كازا عامرة وما يقدرش الواحد يقضي الغرض ديالو فالوقت بكثرة الزحام، والطوبيسات فالرباط وسلا وتمارة الحالة ديالهم ما فيها ما يتشاف، والباركاصات فمجموعة ديال الدروبا كتعمر والناس كتحط الزبل فالطريق، هاد المشاكل واللي المواطنين كانو ديما محيحين بسببها، الدولة حاولات تلقى ليهم حل، وكان أولهم هو طرام فكازا واللي حل بزاف ديال المشاكل، ومن بعد دارت بركاصات ديال الحديد اللي كدخل تحت الأرض، ودابا جابو طوبيسات جداد فالرباط سلا تمارة، هاد الطوبيسات اللي فيهم الويفي والكاميرات، باش اللي غادي يركب يحس براسو فأمان من السرقة، ويلقى باش يدوز الوقت أو باش يخدم حتى يوصل وما يضيعش الوقت.

هاد المجهودات للأسف، كلها كتساطح مع مجموعة ديال المشاغبين واللي الهم الوحيد ديالهم هما يخسرو ويهرسو، وبلا فائدة، البركاصات فالرباط وسلا وآسفي ومدن أخرى فالمغرب شدوهم شعلو فيهم العافية، وطرام هرسوه شحال من مرة، والطوبيسات ديال الرباط ما كملوش 24 ساعة هرسو ليهم الزجاج، والشجر اللي كيتحط فالشارع كيقطعوه، فتصرفات غريبة وما عندها حتى شي سبب منطقي من غير أن كاينين شي ناس اللي بلاصة ما يمشو عند الطبيب النفسي يتعالجو كيجو يخويو الأمراض ديالهم فالشارع بهاد الشكل التخريبي.

دابا هاد مجموعة ديال الناس اللي عندهمش حس ديال المسؤولية، وديما هازين شعار “مالك مزغب”، وهما نفسهم اللي كيبقاو يبكو ديما على الحوايج اللي ما عاجباهمش، ونهار الدولة كتصلح داكشي اللي كانو محيحين عليه، كينوضو هما يخسرو داكشي، باش ترجع الأمور كيف كانت ويرجعو عاوتاني للبكا ديالهم، بحال إلى ولفو كل شي يكون خايب، ورجعات عندهم عقدة يشوفو الحاجة الزوينة.

الغريب هما بعض ردود الأفعال اللي كيقولو خاص يكونو كاميرات مراقبة باش هاد الناس يتعاقبو، دابا واش الدولة خاصها دير حدا كل بركاصة كاميرا وحدا كل شجرة كاميرا، وتركب فالطوبيسات كاميرات باش يعرفو شكون كيهرس، ومنين يتعرف شي واحد يمشي الأمن يقلب عليه ويشدو، واش هاد عناصر الأمن يبقاو مقابلين غير بحال هاد الأمور واللي لو كان غير شوية ديال الوعي وحس المسؤولية ما غاديش نوصلو ليها.

وماشي غير هادو، كاين اللي كيحمل الدولة المسؤولية ديال هاد الشي، بحكم أنها ما رباتش هاد الدراري فالمدارس، حسب تعبيرهم، دابا هاد صحاب هاد الأفكار فين قراو هما؟ ماشي فالمدراس المغربية نيت، علاش حتى هما ما كيهرسوش بحالهم؟ ولا أي حاجة خايبة خصنا نلصقوها للدولة، بلاصة ما نمشو للأسباب الحقيقية.

هاد الأفعال المشكل ديالهم غياب حس المسؤولية وعدد من المخربين كيشوف باللي ما عندو سوق فأي حاجة عمومية، بحال اللي كيهرس زجاج الطوبيس أو كيهرس الإنارة العمومية، ولا كيقطع الشجر، ما كيفكرش باللي داكشي راه ديال الناس كاملين، وديك البولة اللي هرس راه واحد آخر محتاجها باش يدخل لدارو فالليل، وداك الزجاج ديال الطوبيس اللي هرس يعني الطوبيس ما غاديش يخدم يومان باش يتصلح، وباللي عدد ديال الناس اللي مولفين كيركبو فيه غادي يمشي يقلب على الطاكسي إلى لقاه ولا يمشي على رجليه باش يوصل لخدمتو، وديك البركاصة اللي حرق راه غادي تخلي ناس الحي يولحو الزبل فالشارع ويعمرو الدنيا، ولكن هو ما كيفكرش بهاد الطريقة، هو كيعرف غير دارو والحاجة ديالو الخاصة ما يقيسها حتى واحد، ونهار يمسها ليه شي واحد، غادي يحيح ويمشي عند الدولة تجيب ليه حقو!