• أخنوش: تم صرف 350 مليون درهم لحد الآن للفلاحين المتضررين من قلة المتساقطات
  • سياسة الحكومة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي.. محور الجلسة الشهرية للعثماني يوم 16 يونيو
  • أمزازي: التعليم عن بعد لن يعوض “الحضوري”… وحريصون على مصداقية الباك في زمن كورونا
  • سوق الجملة/ كازا.. اكتشاف 6 حالات إصابة بكورونا
  • سالاو فترة الحجر الصحي.. عائدون من سبتة يلتحقون بأسرهم
عاجل
الجمعة 23 أغسطس 2019 على الساعة 16:20

الرئيس الجديد لنهضة بركان.. عندو دبلوم فالتسيير والزواج دخل عليه بالخير!

الرئيس الجديد لنهضة بركان.. عندو دبلوم فالتسيير والزواج دخل عليه بالخير!

تم هذا الأسبوع، تعيين حكيم بنعبد الله رئيسا لنهضة بركان، خلفا لفوزي لقجع الذي قضى على رأس النادي البرتقالي 10 سنوات كاملة، حقق فيها كأس العرش السنة الماضية، وبلغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية للأندية.

حياة حكيم بنعبد الله

ويبلغ الرئيس الجديد لنهضة بركان، 35 سنة، وهو من مواليد عاصمة الليمون، ودرس المرحلة الابتدائية والثانوية بمسقط رأسه، وحصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم التجريبية سنة 2002، ثم درس في المعهد الدولي للدراسات العليا بالمغرب باللغة الإنجليزية، لينال شهادة في التسويق والتسيير في الرباط والتحق بإحدى المقاولات ليتدرج في مناصبها ويصبح بعد دلك رئيسا لها.

البداية مع نهضة بركان

“هادي هي أحسن حاجة درتي”، هكذا ينقل مصدر مقرب من لقجع، العبارة التي يقولها الأخير لعبد المجيد مضران، تنويها باستقدام حكيم بنعبد الله للنادي، حيث دخل بنعبد الله أروقة نادي بركان لأول مرة سنة 2008 كرئيس منتدب لكرة السلة، وحقق في ظرف ثلاث سنوات فقط لقب الدوري المغربي ويحتل الوصافة في كأس العرش، ليتم اقتراحه من طرف مضران الرئيس المنتدب ليعمل كناطق رسمي وعضو في المكتب المسير لفريق نهضة بركان لكرة القدم في الموسم الأول بعد الصعود إلى الدرجة الأولى سنة 2011.

التدرج مع البرتقالي

ومنذ ذلك الحين، شغل منصب حكيم بنعبد الله منصب أمين المال بالنادي، ثم تحول إلى الرئيس المنتدب، وبعد ذلك إلى منصب النائب الأول للرئيس، لينتخب يوم الأربعاء (20 غشت)، رئيسا لنادي النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم.

حياته الشخصية

ومن محاسن الصدف، ففي أقل من أسبوع على عقد قرانه، عين حكيم بنعيد الله، رئيسا للنادي البرتقالي، كما يشهد له أغلب من تعامل معه عن قرب بحسن الخلق والمصداقية، كما أسماه أحد المقربين من الفريق بالرجل الذي يعمل في صمت، حيث قال واصفا طريقة عمله: “حكيم دق وسكات”.