• بسبب ما وصفه بالانبطاح والفساد الإعلامي.. مفتاح يستقيل من فيدرالية ناشري الصحف
  • كانو غاديين لجزر الكناري.. توقيف 35 حراكا في سواحل الداخلة 
  • وجوه جديدة تنضم إليه.. “تيار المستقبل” في البام يستعد لمؤتمره المقرر بعد أسابيع
  • لن يتم على حساب التعليم العمومي أو القدرة الشرائية.. الوزارة تكشف وصفة تمكين التعليم الخاص من التوسع في العالم القروي
  • قضية الحساب “حمزة مون بيبي”.. إطلاق سراح شخصين مع الاحتفاظ بهواتف المشتبه فيهم
عاجل
السبت 17 أغسطس 2019 على الساعة 23:00

خاص اللي يوقّفهم قبل ما يوقع الفايس فالراس.. تفاصيل الخطة الخبيثة ديال “إم بي سي” باش تحاول تشتت المغرب!

خاص اللي يوقّفهم قبل ما يوقع الفايس فالراس.. تفاصيل الخطة الخبيثة ديال “إم بي سي” باش تحاول تشتت المغرب!

“بغيت ندوز الصيف فتركيا” و”تركيا دولة اقتصادية ناجحة” و”التواركة ناس مزيانين”… هادي عبارات كيقولوها مواطنين مغاربة ما عمرهم مشاو لتركيا ولا تلاقاو مع شي تركي، ولكن بسبب مسلسات تركية “تافهة” كدوز على القنوات المغربية في السنوات الأخيرة، رجعو بزاف ديال المغاربة كيحبو تركيا والتواركة.

هذا مثال بسيط باش يعرف الواحد التأثير ديال الإعلام على المشاهدين، وكيفاش مسلسلات ديال ساعة فالنهار قدرات توجه عدد كبير ديال الناس، وتتحكم فالآراء ديالهم، فما بالك بقناة على قدها تابعة لدولة شنو غادي يكون التأثير ديالها.

من شهر أبريل اللي فات، وتقارير صحافية كثيرة كتقول باللي قنوات “إم بي سي” السعودية باغية دير قناة خاصة فالمغرب، وسميتها “إم بي سي المغرب”، بحال اللي دارت فمصر وفالعراق “إم بي سي مصر” و”إم بي سي العراق”، وغادي يبداو يديرو فيها برامج ترفيهية وأعمال فنية مغربية وغادي يخدمو فيها مغاربة.

هذا استثمار لقنوات “إم بي سي” فالسوق المغربية، والاستثمار الهدف ديالو كيكون الربح، ولكن واش الهدف ديال هاد القنوات هو الربح؟ الجواب هو لا، والدليل هو التجربة ديالها فمصر واللي لحد الآن ما ربحو منها والو، من عام 2012 وهما كيحطو كل عام فالميزانية 60 مليون دولار، حسب تقارير صحافية، وما كيرجعو منها والو، ولكن بالنسبة ليهم كل شي رباح، حيث أصلا الفلوس كتجي من الشركة الأم واللي كتشد من عند صحاب البترول، وبالنسبة للأهداف اللي باغيين يوصلو ليها راهم غاديين فيها. كيفاش؟

قنوات “إم بي سي”، وحسب مصادر موقع “كيفاش”، طلبات من شركة إنتاج لبنانية تتكلف ليها بالبرامج اللي غادي يدارو فالمغرب ومع المغاربة، وحسب بعض المراسلات اللي قدر الموقع يطلع عليهم، أغلب البرامج ما عندها حتى إضافة، وأغلبها مسابقات وبرامج ترفيهية وفيها استهداف للمواطن المغربي والعائلات. وكيفما نشرات مواقع مغربية من قبل، فحتى المسلسلات اللي غادي تكون بسيناريوهات سعودية غادي “تتمغرب” ومن بعد يشوفوها المغاربة، يعني شي إضافة نوعية للمشهد الإعلامي فالمغرب ما كايناش، وإنما غادي يجيبو حوايج دخيلة على المجتمع المغربي، اللي أصلا مجتمع متعدد الثقافات وما عندو فين يزيد شي حاجة أخرى، وخاصة يلا جاية من دول الخليج، اللي ما عندها حتى شي حاجة كتحمر الوجه فهاد الجانب.

هاد الشي كيبان من الخطوات الأولى اللي دارت هاد القناة، حيث فاش كانت باغية دير الترويج لراسها فالمغرب، ما مشاتش لمغاربة مثقفين وأسماء وازنة، وإنما جمعات عارضات ديال إنستغرام، اللي عندهم متابعين كثار وما كيقدمو حتى محتوى من غير الماكياج والتصاور وعرضات عليهم لحفل فالإمارات، ومن هنا كيبان القناة آش من فئة بالضبط علاش كتقلب، وشكون هما الناس اللي بغات توصل ليهم الأفكار ديالها.

من جهة أخرى، قنوات “إم بي سي”، اللي تابعة للسعودية، الهدف ديالها واضح، وهو تحسين الصورة ديال السعودية عند المغاربة، من بعد التوترات اللي وقعات بين الدولتين، خاصة مع ملف كأس العالم 2026 واللي السعودية صوتات فيه لميريكان ضد المغرب وجرات معاها دول أخرى بقيادة السعودي تركي آل الشيخ، وكذلك قناة “العربية” اللي تابعة للسعودية، فاش دارت برنامج وحيدات الصحراء المغربية من الصورة.

 

 

حاجة أخرى، القناة السعودية كتقلب تحسن الصورة عند الدول المغاربية بصفة عامة، واختارت المغرب بسبب أن الدول المجاورة كتعاني من عدم استقرار، وما غاديش تقدر تنشر أفكارها كيفما بغات، ولهذا جات للمغرب بالضبط، حيث عارفين باللي المغرب ما غاديش يلقاو فيه عراقيل، خاصة يلا الشعب المغربي رحب بيهم، كيفما رحب فالأول بالمسلسلات التركية، وهاد الشي اللي زعم قناة “إم بي سي” تجي للمغرب، من بعد محاولات فتونس واللي ما نجحاتش، ومن بعد خرجو المسؤولين ديال القناة كيقولو باللي اختاروا المغرب حيث “عندو طاقات خام، ومسارح واستوديوهات ضخمة”، واخا كيبان هاد الشي غير سبة وصافي.

لتقريب الصورة من المواطن المغربي، والمخطط اللي دايرها قنوات “إم بي سي”، يكفي يشوف قناة “إم بي سي مصر”، والبرامج اللي كتقدم، بزاف ديال البرامج الترفيهية والمسلسلات الحصرية، ولكن بين هاد الشي كيكونو برامج عندها رسائل سياسية، وعلى سبيل المثال برنامج “حكاية” للإعلامي المصري عمرو أديب، واللي كتعطيه القناة 250 مليون سنتيم فالشهر، وفهاد البرنامج عمرو أديب تقلب 180 درجة على أديب اللي كانو كيعرفوه من قبل، ورجع كيقول شي كلام عكس اللي كان كيقولو شحال هذا، ومن بينو الموقف ديالو مع/ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والهجوم اللي دار على محمد أبو تريكة، والتسفيه والسخرية من الرئيس السابق محمد مرسي فنهار الجنازة ديالو، والهجوم ديالو على تركيا وأردوغان وقطر، والتطبيل ديالو لأغاني المصري عمرو دياب اللي انتقدوهم النقاد المختصين فالفن، ولكن عجبو عمرو أديب حيت اللي كاتبهم هو السعودي تركي آل الشيخ!

هاد الشي كامل كيوضح شنو الهدف ديال قنوات “إم بي سي”، واللي اتصلت بعدد من الفنانين المغاربة والإعلاميين اللي عندهم نسبة مشاهدة كبيرة وتأثير على المغاربة، باش تطلق المشروع ديالها، وتسيطر كيفما بغات، وخاصة يلا الحكومة المغربية خلاتها تدخل، وما داروش معاها كيف دار الكونغرس الأمريكي فاش وقف قناة الجزيرة القطرية فميريكان، وكيف دارت الحكومة الفرنسية فاش وقفات قناة “المنار” اللبنانية التابعة لحزب الله الشيعي.