• أرقام رسمية.. 1,5 مليون امرأة تقع ضحية للعنف الإلكتروني في المغرب
  • بودريقة: أخنوش ما قالش باللي المغاربة خاصهم التربية… وما يمكنش نخليو أقلية منبوذة تتطاول علينا
  • منحه هبة بقيمة 3 ملايين أورو.. تعاون بين البنك الألماني KFW والمكتب الوطني للكهرباء والماء
  • مندوبية التخطيط: النساء “الأقل تعليما” و”الشابات” و”العاطلات عن العمل” الأكثر تعرضا للعنف الزوجي
  • بعد ما حاول الانتحار داخل زنزانته.. وفاة سجين في مستشفى مولاي عبد الله في سلا
عاجل
الخميس 01 أغسطس 2019 على الساعة 18:00

الصيف صيف.. صحاب “استري راسك” رجعو ثاني!

الصيف صيف.. صحاب “استري راسك” رجعو ثاني!

فيما يبدا الصيف كيبداو معاه شي وحدين فمواقع التواصل الاجتماعي فالمغرب، كينشرو تصاور ديال البنات فالبحر ولا فالزنقة بحوايج ديال العومان ولا حوايج ديال الصيف، وكيبداو الأسئلة ديال الحرية الشخصية والمجتمع الديوث وبزاف ديال التهم الموجهة لعائلات هاد لبنات. 

كاينين شباب على مواقع التواصل الاجتماعي كيطلبو من هاد البنات “يتسترو” ويلبسو حوايجهم، باش ما يديروش الاستفزاز للشباب فالشارع، والغريب في الأمر أن بزاف ديال هاد الشباب كيهاجمو هاد لبنات وكيتحرشو بيهم، وكيبررو فعايلهم باللي البنت اللي تعرات يجوز فيها أي حاجة، وواحد العبارة شهيرة ديال “كون سترات راسها ما يتحرش بيها حتى واحد”. 

أكثر من هاد الشي، كيخرجو بعض الشباب بفيديوهات كيطلبو من البنات يلبسو البوركيني ولا النقاب إيلا بغاو يعومو فالبحر، وكاين اللي كيطالب ببحر خاص بالناس المتشددين باش ما يختلطوش بالآخرين، والغريب فهاد الشي هو استدلال هاد الناس بنصوص دينية كتآمر بالسترة، وكينساو باللي نفس النصوص كتآمر الذكور بغض البصر. 

تناقضات كثيرة كيعيشها المجتمع المغربي، والذكر كيبغي يفرض السلطة ديالو على المرا بأي طريقة وكيبغي يستمتع بالحياة ويعوم ويشبع شمس ولكن ما باغيش المرا اللي هي نصف المجتمع تشاركو نفس الشعور بالسعادة، وبغا يمنعها من ممارسة حقها المشروع بسبب معتقدات والتزامات أخلاقية لو ترفض عليه بحالها كون دار ثورات كثر من اللي دارت المرا عبر التاريخ. 

والأخطر فهاد الشي أن هاد “دعاة السترة” ما كيوقفوش عند المقربين منهم فقط، بحال خوتاتهم ولا عيالاتهم ولكن بغاو يفرضو هاد الشي على كاع العيالات، وكيبداو يهاجمو الرجال وكيسمو أي واحد الأخت ديالو أو مراتو كتلبس كيف بغات، بالديوث والسب والقذف بكلمات جارحة.

وهاد التمادي كيوصل لدرجة يصورو البنات فالبحر ولا فالشارع وينشرها فمواقع التواصل الاجتماعي، هاد الشي اللي هو جريمة واضحة كيعاقب عليها القانون المغربي، وتحديدا قانون العنف ضد النساء اللي دخل حيز التنفيذ العام الفايت، بمعنى آخر، هاد اللي كينشر هاد الصور راه هو مجرم فنظر القانون ولكن عند راسو هو بطل ينهى المنكر بتصويره!