• بيع المخدرات واعتداءات جسدية.. إيطاليا تطرد حراكا مغربيا
  • 21 قتيلا ومئات المصابين.. زلزال يضرب شرق تركيا
  • خديجة طنانة: القصة المنتشرة خيالية… أنا أستاذة جامعية وخديت إجازة فالحقوق وكملت ففرنسا
  • بوريطة: المغرب يجدد دعمه لحل يحترم تطلعات الشعب الفنزويلي
  • يوهم ضحاياه بقدرته على تخليص أقاربهم من الاعتقال.. توقيف بوليسي مزور في الجديدة
عاجل
الجمعة 26 يوليو 2019 على الساعة 09:00

الاغتصاب والعنف والاعتداءات.. المرأة تتحمل مسؤولية ما يحدث لها في المجتمع؟

الاغتصاب والعنف والاعتداءات.. المرأة تتحمل مسؤولية ما يحدث لها في المجتمع؟

مع انتشار عدد من الفيديوهات التي توثق حوادث العنف والاغتصاب ضد المرأة في المغرب، تعددت التحليلات وتشخيص الأسباب التي تدفع هؤلاء الأشخاص للاعتداء على المرأة بصفة خاصة.

ما حدث للمراهقة خديجة المعروفة بـ”مولات الوشام” والشابة حنان التي تم اغتصابها باستعمال قنينات، وعدد كبير من الاعتداءات، حسب الدكتور جواد مبروكي، خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي، تتحمل فيه المرأة المغربية جزءا من المسؤولية. كيفاش؟

يرى الطبيب المختص أن جميع النساء المغربيات دون استثناء يعانين شكلاً من أشكال العنف، كما أن في المجتمع المغربي لم يعرف أشكالٍ كثيرة من العنف ضد المرأة بأنها غير طبيعية ومحظورة، مثل الانتقاد المستمر والمحبط، والذي يعتبر عند المرأة المغربية أمرا طبيعيا وليس شكلا من العنف.

“ما بْغاشْ رجْلي أو مَا خَلَّانيشْ رجْلي”، كلها عبارات تعكس نوعا من أنواع العنف، حسب الدكتور المبروكي، الذي اعتبر أن صمت المرأة المغربية هو المسؤول عن ما حدث لخديجة وحنان وعما سوف يحدث لنساء أخريات مستقبلا.

اعتبارات دينية
وأضاف الدكتور المختص أن اعتبار المرأة ناقصة عقلا ودينا، هو أعظم وأكبر شكل من العنف وتتقبله المرأة عفويا، ولو أنها إهانة مدمرة ذاتيا وفكريا ونفسيا ودينيا للمرأة، والصمت عنه باعتباره مسألة دينية، أكثر خطورة بكثير من مشكلة الإرث.

عنف داخل الأسرة
ويرى الدكتور أن غياب المساواة بين الجنسين باعتبار الذكر أعلى مرتبة من الأنثى، واعتبار المرأة شيء جنسي تحت تصرف الرجل، إضافة إلى زواج المرأة ضد إرادتها بضغط الوالدين أو الإخوة، شكل من أشكل العنف الأسري الذي تعيشه المرأة داخل عائلتها.

العنف في المجتمع

وحسب الدكتور فإن كل مغربية شابة أو مُسنة تتعرض للمضايقة والتحرش خارج المنزل وتُحرَم من حريتها، وأن الالتزام بارتدائها الحجاب أو ارتداء الملابس بطريقة يحددها الرجل داخل المجتمع، أو ارتداء الوزرة البيضاء المفروضة فقط على التلميذات.

العنف في بيت الزوجية

واعتبر الدكتور في تحليله أن الالتزام بالطهي والتنظيف والتسول للزوج دون أن يكون للمرأة الحق في الحصول على المال الذي يُكتسب للعائلة، مع اعتبار هذا المال ملكا للزوج فقط، إضافة إلى الإساءة اللفظية المستمرة “التّْنْكادْ وْالنّْكيرْ”، والالتزام بتلبية الاحتياجات الجنسية للرجل بدون رضاها، وإرغام الزوج على تقبل بعض الممارسات الجنسية دون موافقتها، يعتبر اغتصابا زوجيا، يتجاهله المجتمع المغربي ولا يصنفه كشكل من أشكال العنف.

سلطة الزوج

ووفقا للخبير النفسي، فإن حظر الخروج ومنع المرأة من العمل، واستعمال الصفع أو حتى ضربات خفيفة، مظهر من مظاهر العنف الذي يمارس الزوج على الزوجة داخل بيت الزوجية.