• حيت سجل ليه مخالفة.. شخص يعتدي على بوليسي في أولاد تايمة
  • جاذبية الميكروفون وعشق الإذاعة.. إذاعيون مغاربة يتحدثون عن الأشجان والشغف
  • بالصور من سلا.. وفاة طفل حرقا داخل شقة سكنية
  • رجع كيدير الفتاوى.. بوليف “يُحرِّم” الاستفادة من برنامج ملكي لدعم الشباب!!
  • الرميد عن قضية “البيدوفيل الكويتي”: إذا كان هناك اغتصاب فإطلاق السراح خطأ جسيم
عاجل
الإثنين 22 يوليو 2019 على الساعة 14:30

حزب العدالة والتنمية.. نهاية أسطورة!

حزب العدالة والتنمية.. نهاية أسطورة!

 

 

سيكون من باب القصور اعتبار ما يحدث وسط حزب العدالة والتنمية، منذ شهور، وخصوصا في الأيام الأخيرة، مجرد صراع داخلي، على المواقع، أو على المبادئ، أو على المصالح حتى.

إنه، بشكل ما، نهاية أسطورة. أسطورة الحزب الاستثنائي، المتفرد، الملائكي. أسطورة الحزب الذي لا يأتيه الباطل من تحت أو من فوق. أسطورة الحزب الخارق الذي لا يشبهه حزب، ولا يشبه حزبا. أسطورة التنظيم السياسي الذي يجمع الخيّرين، المُوثرين، المؤمنين، الطاهرين. أسطورة “خير حزب أُخرج للناس”.

ما يحدث وسط “اللامبة” أكبر من تدافع تيارين، واحد يؤمن بأن الحزب في الطريق الصحيح، وآخر يعتبر أنه يسير في طريق الضلال.

البيجيدي ليس حزبا يدفع ثمن مواقفه، كما يتوهم البعض. ولا هو حزب يؤدي ضريبة المشاركة في التدبير الحكومي، كما يتخيل آخرون. ولا هو حزب يمر من مرحلة طبيعية في حياة الأحزاب، من الولادة إلى النمو إلى الشيخوخة، وصولا إلى مراهقة متأخرة تعبرها النزوات، أو مرورا بها.

البيجيدي يدفع ثمن التعالي، ويؤدي ضريبة ادعاء المثالية، وللمرة الأولى، ربما، يُجرب أن يرى نفسه في المرآة.