• مركب محمد السادس في سلا.. طفرة نوعية في الكرة المغربية 
  • مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة.. معلمة رياضية وطنية استثنائية بمعايير دولية (صور)
  • نبيل مرزوق.. شاب من ذوي القدرات الخاصة يتوج ببطولة البوتشيا في تونس (صور)
  • ما عطلوهش.. التحرش بأجنية يقود شابا إلى الاعتقال في الصويرة 
  • بعد الجولة الإفريقية الثانية.. حسنية أكادير “ينسى” غاموندي والوداد لازال يعيش صدمة الديربي
عاجل
الخميس 18 يوليو 2019 على الساعة 14:00

بودرقة: المغرب البلد الوحيد الذي نظم تجربة الإنصاف والمصالحة… ولو لم تكن إرادة الملك لما نجحت

بودرقة: المغرب البلد الوحيد الذي نظم تجربة الإنصاف والمصالحة… ولو لم تكن إرادة الملك لما نجحت

قال عضو هيأة الإنصاف والمصالحة، مبارك بودرقة، إن المغرب “البلد الوحيد، في العالم العربي والإسلامي، الذي نظم هذه التجربة، وكنا نتمنى نجاح إخواننا في تونس وقدمنا لهم كل المساعدات ولكن عندما لا تكون هناك إرادة الدولة لا يمكن أن تنجح، فلو لم تكن هناك إرادة حقيقة للملك محمد السادس لما نجحت هذه المصالحة”.

وعاد بودرقة، في مداخلة له في لقاء نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الأربعاء (17 يوليوز) في الرباط، حول موضوع “20 سنة مسار حافل وتعزيز الثقة”، إلى لحظة تولي الملك محمد السادس العرش، وتنصيبه في نفس السنة للهيأة المستقلة للتعويض التي كان من المفروض أن تدرس فقط الاختفاء القسري وأصبحت تدرس الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي”.

واعتبر المتحدث أن عودة المعارض أبراهام السرفاتي في شتنبر 1999 كانت “حدثا سياسيا كبيرا”، مشيرا إلى أنه في سنة 2000 بدأ المئات من العناصر والموظفين التي كانت طرد لأعمال سياسية أو نشاط نقابي بالعودة إلى مناصبهم.

وأضاف بودرقة في مداخلته: “في سنة 2002 تم تنصيب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بصيغته الحديثة، وفهاد المجلس قدمنا وثيقة من أجل لجنة الحقيقة، وتقدمت للنقاش أمام الأعضاء وكان ثلث الأعضاء يرفضون هذه الوثيقة وكيقولو حنا ما محتاجينش للمصالحة وكان الباقي كيقولو أنه خاص تدار، اللي كيقولو ما خاصش تدار كان عندهم الحق، لأن المغرب ماشي بحال الدول الأخرى اللي قامت فيها هيأة الحقيقة بعد ما سقط نظام وجا نظام أخر، حنا فنفس النظام، ولكن كان ضروري لأن سنوات الرصاص ما يمكنش نطوويها إلا ما كانتش هاد هيأة الحقيقة”.

هذا الأمر، يضيف المعارض السابق، “دفع عمر عزيمان، اللي كان رئيس المجلس، يدير لجنة فيها النص من اللي كيعارضو والنص من اللي كيأيدو، ومن سوء حظنا حنا اللي كنا كنأيدو جات 2003 فين وقعات الانفجارات في الدار البيضاء اللي ما كانش شي واحد كيتوقعها”.

وتابع بودرقة: “كملنا فاللجنة حتى صدرات التوصية ووافق الملك على تشكيل الهيأة، وتلقينا أزيد من 25 ألف ملف، ماشي ساهلة، كتجيك فقط ورقة وخاصك تكون ملف وخاصك تستمع للشهود، ملي استكملنا المجموعة قلنا غنبداو بمجموعة اللي هيا معروفة وهوما دوك الناس اللي ماتو فأكدز وفقلعة مكونة، وهوما 50 واحد”.

واسترسل المتحدث مستعيدا شريط الأحداث: “مشينا لوزارة الداخلية وعيطو على 3 ديال العمال ديال هاد المناطق، وتفقنا أنه يعطيونا دوك 50 ديال القبور فين كاينين، بعد أسبوعين جابو 7 ديال القبور، وطلبنا منهم نتولاو حنا العمل وكذلك كان، تولينا العمل بمساعدة السلطات ولقينا 57 قبر، والقبور اللي زايدين كانو ديال الناس اللي تعتقلو فالدار البيضاء وداوهم لـ’تكونيت’ ونساوهم تما”.

وذكر المتحدث بأن هيأة الإنصاف والمصالحة “وضعت مجموعة من التوصيات لكي لا تتكرر هذه الانتهاكات، والتي أسماها الملك التوصيات الوجيهة لهيأة الإنصاف والمصالحة اللي كنوجدو الأغلب ديالها فالدستور، ومن ضمنها وضع إستراتيجية وطنية لعدم الإفلات من العقاب، لأن المأخذات على التجربة المغربية أنه ما تبعاتش هادوك اللي كيعذبو، وحنا فالحقيقة ماشي قضاة وما عندناش الحق نتابعو شي حد ولكن كنقولو للضحية إيلا كتعرف داك اللي عذبك كاين القضاء”.

هذه التوصيات، يقول بودرقة، “العديد منها تطبق، وأعتقد أن في المغرب لحد الآن المصالحة ما واقفاش، وما كتافيناش بجبر الضرر الفردي، درنا حتى الادماج الاجتماعي ودرنا جبر الضرر الجماعي في 11 منطقة”.