• خلاف بين حارس أمن خاص وعامل بناء.. مديرية الأمن تكشف حقيقة تعرض مقر “دوزيم” لهجوم
  • عاجل.. الإعدام لمنفذي جريمة “شمهروش”
  • وسط تخوف جزائري.. الكاف يغير حكم نهائي الكان
  • أحسن عقوبة هي هادي.. لقجع طلع كراض فالكاف! (صور)
  • بمناسبة سفر أول فوج إلى الديار المقدسة.. الملك يوجه رسالة إلى الحجاج المغاربة
عاجل
الجمعة 12 يوليو 2019 على الساعة 19:00

حيث واعد مراتو.. سياسي أمريكي يشترط على صحافية إحضار مرافق لها لكي لا ينفرد بها

حيث واعد مراتو.. سياسي أمريكي يشترط على صحافية إحضار مرافق لها لكي لا ينفرد بها

أثار مرشح جمهوري لمنصب حاكم ولاية المسيسيبي الجدل على وسائل الإعلام العالمية، بعد رفضه إجراء حوار مع مراسلة صحفية ما لم تحضر معها زميلا مرافقا لها.

وقالت المراسلة لاريسون كامبل، البالغة من العمر 40 سنة، إنها طلبت إجراء حوار مع روبرت فوستر أثناء جولة انتخابية في سيارته تستغرق 15 ساعة، لكن طلبها قوبل بالرفض لأنها امرأة.

ومن جهته قال المرشح الجمهوري فوستر إنه تصرف من منطلق الحيطة والحذر؛ لأنه لم يرد أن يثير أي شكوك قد تضر علاقته مع زوجته.

وقال لشبكة “سي إن إن” الأمريكية: “هذه حافلتي، وفيها تسير الأمور وفقا لقواعدي”.

وفي حوار أجرته شبكة “سي إن إن” مع كامبل وفوستر، أمس الخميس (11 يوليوز)، استشهد المرشح لمنصب حاكم الولاية بعبارات دينية وأخلاقية، قائلا إنه تعهد لزوجته بعدم الإنفراد بامرأة أخرى.

كما استشهد فوستر، البالغ من العمر 36 عاما، برجل الدين الراحل بيلي غراهام، الذي قال إنه “لا يقضي وقتا منفردا بأي امرأة أخرى غير زوجته”، وأيضا نائب الرئيس مايك بنس، الذي قال إنه لن يأكل وحده مع امرأة أخرى غير زوجته.

وقال فوستر: “الظنّ أمر واقع في عالمنا، ولا أريد أن يظن أحدهم أنني أفعل شيئا لا ينبغي أن أفعله”.

وفي أعقاب حملة “وأنا أيضا”، قال فوستر إن “الرجال عرضة للهجوم طوال الوقت”، مضيفا: “لن أسمح لنفسي بالوجود مع امرأة في وضع يثير اتهامات ضدي، لا بد من حضور شخص ثالث معنا للحيلولة دون ذلك”.

ووصفت كامبل، التي حاورت فوستر مرات عديدة، القرار بالمتحيز ضد النساء، وقالت إنها لو رأت أن تمتثل لقواعده، لكان منوطا به في المقابل توفير ذلك الرفيق المطلوب. لكن فوستر قال إن فريق حملته كان صغيرا جدا في ذلك الوقت لكي يوفر مثل هذا الدعم.

وقالت كامبل لـ فوستر: “ما تقوله هنا هو أن هذه المرأة كيان جنسي في المقام الأول ثم هي بعد ذلك مراسلة صحفية”.

وسألت فوستر كيف يقول للناخبين إنه سيكون حاكما جيدا إذا كان لا يستطيع الوجود في غرفة مع امرأة وحدهما، مشيرة إلى وجود عدد من الإناث في مكتب الحاكم الحالي.

ورد فوستر قائلا إنه سيفعل ذلك عبر ترك الباب مفتوحا أو في وجود أشخاص في الغرفة المجاورة، لكن الصُحبة 15 دقيقة في سيارة هو أمر مختلف.

وأشعل موضوع فوستر وكامبل الجدل من جديد حول قضية عدم ارتياح بعض الرجال تجاه الانفراد بالنساء.

وقبل عامين اهتمت الصحف بتعليقات لمايك بنس كان صرح بها عام 2002، قال فيها إنه “لم يتناول طعاما بمفرده مع امرأة غير زوجته وأنه لن يحضر حفلات تقدم مشروبات كحولية دون أن تكون زوجته إلى جواره”.

ويرى البعض أن هذه الممارسة تدخل ضمن نطاق الاحترافية في مكان العمل، بينما ينتقدها آخرون باعتبارها متحيزة جنسيا وظالمة للمرأة في المحيط المهني.