• بالفيديو.. مذيعة سودانية حسناء تخطف الأنظار!
  • ضواحي مراكش.. خليجيون يرتكبون “مجزرة” في حق طيور السمان
  • بعد فشل انتقاله إلى الوداد.. نهضة بركان يخطف صفقة سفيان كركاش
  • اسطنبول التركية.. وفاة شخص وضياع بضائع بسبب الأمطار الغزيرة والسيول
  • خاص اللي يوقّفهم قبل ما يوقع الفايس فالراس.. تفاصيل الخطة الخبيثة ديال “إم بي سي” باش تحاول تشتت المغرب!
عاجل
الإثنين 08 يوليو 2019 على الساعة 14:30

بوريطة يرافع عن الصحراء في نيامي: كيف يمكن لكيان ليس له أرض أن ينتمي إلى منطقة تجارة حرة؟

بوريطة يرافع عن الصحراء في نيامي: كيف يمكن لكيان ليس له أرض أن ينتمي إلى منطقة تجارة حرة؟

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أمس الأحد (7 يوليوز) في نيامي، أنه ليس في انضمام المغرب الى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ما يمكن تفسيره على أنه “اعتراف بوضع أو واقع أو كيان يشكل تهديدا لوحدته الترابية ووحدته الوطنية”.

وقال بوريطة، في تصريح للصحافة عقب اختتام القمة الاستثنائية ال12 للاتحاد الإفريقي، التي مثل فيها الملك محمد السادس، إن “المغرب انخرط بقوة في مسار إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، لكن توقيعه وتصديقه على هذه الاتفاقية لا يحمل ما يمكن تفسيره على أنه إقرار بوضع أو واقع أو كيان لا يعترف ويهدد وحدته الترابية ووحدته الوطنية”. 

وأضاف أن “المغرب يتصرف وفقا لعقيدة ومبادئ واضحة عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين العضوية في منظمة ما والاعتراف بكيانات يمكن أن تكون جزءا من هذه المنظمة لكن المغرب لا يعترف بها”. 

وأشار الوزير إلى أنه في هذا الوضع بوجه خاص فإن “حالة الشذوذ صارخة” للغاية، متسائلا حول كيف يمكن لكيان ليس له أرض أن ينتمي إلى منطقة تجارة حرة؟.

وتابع بوريطة أنه “إذا كان هذا الكيان سيمارس التجارة انطلاقا من تندوف، فإنها ستكون تجارة داخلية في بلد آخر من الاتحاد الإفريقي وهو الجزائر”، متسائلا عن العملة التي سيعتمدها هذا الكيان لإدارة هذه التجارة، والتي “إذا ما كان لها أن تتم فلن تكون إلا بالعملة الجزائرية”.

وأضاف الوزير أنه “إذا كان للسلع أن تمر عبر الجمارك فسيكون جمارك الجزائر”، لافتا الى أن هذه هي الحالة “الشاذة” التي حرص المغرب على إثارتها. 

وحسب بوريطة، فإن هذا الوضع “شاذ” للغاية لأن حجر الزاوية بالنسبة إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية هي المجموعات الاقتصادية الإقليمية.

وخلص بوريطة إلى القول إنه يكفي البحث بين أعضاء الاتحاد الإفريقي عن الكيان الذي لا ينتمي إلى أي مجموعة اقتصادية إقليمية، لإدراك وفهم هذه الحالة الشاذة.