• أكد على أن العربية ستبقى أساسية.. أمزازي يدافع عن القانون الإطار للتعليم
  • إطلاق حملة وطنية لفرزها.. المغرب يخسر سنويا 7 مليار سنتيم بسبب إهمال جلود الأضاحي
  • لقجع دخل طول وعرض فمنتقديه: يقولو وقفوني ما فيها باس ولكن باش ينوض مريض يفرح هادي ما يمكنش
  • لقجع: مستعد للرحيل وللمحاسبة والدفاع عن الرئيس المقبل… والفساد الرياضي موجود وعلينا جميعا محاربته
  • الطالبي العلمي: لقجع حاسدينو حيت مثل المغرب أحسن تمثيل
عاجل
الأربعاء 26 يونيو 2019 على الساعة 19:00

البداية بـ67 ألف هكتار.. انطلاق تمليك أراضي الجموع (صور)

البداية بـ67 ألف هكتار.. انطلاق تمليك أراضي الجموع (صور)

أعطى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، اليوم الأربعاء (26 يونيو) في الرباط، الانطلاقة الرسمية لعملية التمليك التجريبية لـ67 ألف هكتار من الأراضي الجماعية الواقعة في الدوائر السقوية للغرب والحوز، لفائدة 30 ألف مستفيد من الفلاحين.

تعلميات ملكية
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، ذكر أخنوش، أن هذه العملية النموذجية، تندرج ضمن تفعيل التوجيهات الملكية، المتصلة بجعل الأراضي الجماعية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجال القروي.
وكان الملك محمد السادس، أعطى في رسالة ملكية وجهها بمناسبة انعقاد المناظرة الوطنية حول “سياسة الدولة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” في دجنبر 2015، (أعطى) تعليماته بتمليك الأراضي الجماعية الواقعة في الدوائر السقوية لذوي الحقوق بالمجان. وكذلك، عاد الملك للتأكيد على هذه التوجيهات في خطاب العرش بتاريخ 30يوليوز 2018. ‬
‬وهي التعليمات الملكية، التي أنتجت ورشا تنكب عليه كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه و الغابات، ونظيرتها الداخلية “في إطار الاستيراتيجية الفلاحية الجديدة من خلال تعبئة مليون هكتار من الأراضي الجماعية لفائدة ذوي الحقوق”، يوضح عزيز أخنوش.

33 مليون دولار
وشدد أخنوش على أن هذه العملية، التي يدعمها برنامج تحدي الألفية الأمريكي بميزانية تقدر بـ33 مليون دولار، “تدشن لقطيعة مع الماضي في ما يهم تدبير الأراضي السلالية”.
ووصف أخنوش العملية بـ”النموذجية الكبرى التي تدشن لدينامية جديدة في ما يهم عمل الدولة وإرادتها القوية لأجل إحداث انعطافة في ما يتصل بتصفية الوضع القانوني للأراضي السلالية بشكل خاص والعقار الفلاحي بشكل عام”.

وكشف أخنوش أن عملية تصفية الأراضي (وهي شرط أساسي للتمليك) بلغت نسبة إنجازها 80 في المائة، من أصل 67000 هكتار من الأراضي الجماعية المخطط لها في إطار هذه العملية النموذجية، واستغرقت هذه الإجراءات 14 شهرا، فيما كان هذا النوع من الإجراءات يستلزم 5 و 7 سنوات. فيما تعهد الوزير بمعالجة الـ 20 في المائة المتبقية في غضون 3 أشهر.

شواهد الملكية
وأكد أخنوش على أنه في ظرف أربع سنوات ارتفعت وتيرة إصدار شواهد الملكية العقارية المتصلة بالأراضي السلالية من 24 ألف في السنة إلى 130ألف ‪علما أن مجموع الأراضي السلالية الواقعة في الدوائر السقوية عبر التراب الوطني تشكل حوالي 300ألف هكتار. ‬
وتأتي عملية التمليك النموذجية هذه في إطار برنامج التعاون الثاني، “كومباكت II” المبرم بين الحكومة المغربية ونظيرتها الأمريكية ممثلة في هيئة تحدي الألفية، التي خصصت للمشروع 33 مليون دولار.

العقار القروي
وستمكن العملية، التي تحمل اسم “العقار القروي” من تأسيس نموذج لتطوير الأراضي السلالية بالمدارات السقوية، من أجل مكافحة الفقر في المجال القروي والنهوض بمستوى عيش الساكنة المستهدفة، عبر الرفع من الاستثمار الفلاحي، وتنشيط سوق العقار القروي، وخلق فرص الشغل.
وتتجسد عملية التمليك النموذجية ل67.000 هكتار من الأراضي السلالية الواقعة في الدوائر السقوية للغرب والحوز في تحويل ملكية الأراضي السلالية الواقعة في الدوائر السقوية غير القابلة للتقسيم، إلى ملكيات فردية لصالح ذوي الحقوق، الذين بلغ عددهم 30ألف مستفيد.
وفي هذا الإطار، سيتم إطلاق هذه العملية على مستوى المدارات السقوية لجهة الغرب بحوالي 51.000 هكتار من الأراضي السلالية في أقاليم القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم لفائدة حوالي 25 ألف من ذوي الحقوق وتشمل كذلك، حوالي 16.000 هكتار من الأراضي السلالية في إقليم قلعة السراغنة في الدائرة السقوية للحوز، لفائدة حوالي 5.800 مستفيد.

تدابير مواكبة
ولتحقيق استفادة مثلى من هذه العملية لفائدة الفلاحين المستهدفين، فإنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير المواكبة بغاية ضمان تثمين فلاحي أفضل للأراضي التي سيتم تمليكها، وكذا تحقيق تنمية شاملة للساكنة المستهدفة وتيسير تأهيليها وتحقيق استقلاليتها الاقتصادية.
وتهم هذه التدابير، وفق ما تم الكشف عنه، بالخصوص تيسير الولوج إلى القروض البنكية، وتقوية القدرات التقنية والمهنية للفلاحين، وتطوير أنشطة مدرة للدخل ومحدثة لمناصب الشغل لفائدة النساء والشباب. وهي التدابير، التي تتم بلورتها بشراكة بين هيئة تحدي الألفية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.