• لقجع: رونار دار عمل كبير وبنى مجموعة رائعة وحنا كنشكروه
  • لولاية رابعة.. أحيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوى
  • البيجيدي امتنع عن التصويت للتناوب اللغوي وصوت على النص.. القانون الإطار للتعليم يتجاوز عقبة مجلس النواب
  • أكد على أن العربية ستبقى أساسية.. أمزازي يدافع عن القانون الإطار للتعليم
  • إطلاق حملة وطنية لفرزها.. المغرب يخسر سنويا 7 مليار سنتيم بسبب إهمال جلود الأضاحي
عاجل
الثلاثاء 25 يونيو 2019 على الساعة 12:30

أرسل مسؤولا في وزارة المالية.. المغرب يشارك في مؤتمر المنامة للترويج لـ”صفقة القرن”

أرسل مسؤولا في وزارة المالية.. المغرب يشارك في مؤتمر المنامة للترويج لـ”صفقة القرن”

ذكر ناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أمس الاثنين (24 يونيو)، أنه بدعوة من حكومتي مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، يشارك إطار من وزارة الاقتصاد والمالية في المملكة المغربية في أشغال “الورشة حول السلام والازدهار”، التي تحتضنها العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو 2019.

وأضاف الناطق أن المشاركة في هذه الورشة التقنية والقطاعية تتم إلى جانب العديد من البلدان العربية والإفريقية والأوروبية، وكذا عدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المشاركة تأتي انطلاقا من الموقف الثابت والدائم للمملكة المغربية من أجل حل دولتين، تتعايشان جنبا إلى جنب في سلام واستقرار، يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويأتي إعلان وزارة الداخلية مشاركة المغرب في مؤتمر المنامة، يوما واحد بعد مسيرة وطنية نظمتها مجموعة من الفعاليات، أول أمس الأحد (23 يونيو)، في الرباط، رفضا لمؤتمر المنامة الاقتصادي، معلنين رفضهم مشاركة المغرب.

ومن المقرر أن تعقد الورشة الاقتصادية، في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان “ورشة الازدهار من أجل السلام”، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى للاحتلال الإسرائيلي.

و”صفقة القرن” هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و”إسرائيل”، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.