• تعلم من أخطاء الماضي.. خليلوزيتش يرفض استدعاء شويعر قبل الحديث معه
  • لجنة بنموسى.. مهندسو النموذج التنموي الجديد
  • بعد دعوته إلى فتح الحدود وتشكيل آلية للحوار.. الملك يجدد دعوته إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر
  • “مهزلة رادس” ما زال ما تنسات.. جماهير ودادية وهلالية مقشبين على الترجي بعد الإقصاء من الموندياليتو
  • لجنة النموذج التنموي.. الترابي وأقلعي على رأس قطب التواصل
عاجل
الأربعاء 19 يونيو 2019 على الساعة 20:00

الشطيح والرديح والكاس حلو في ملهى ليلي.. “برلمان” يتهم والرميد يتوجه إلى القضاء

الشطيح والرديح والكاس حلو في ملهى ليلي.. “برلمان” يتهم والرميد يتوجه إلى القضاء

المشاكل عند الإخوان فالبيجيدي ما كتساليش من البرلمان الغشاش، للفيديو الجنسي ديال مسؤول جهوي فالحزب، للشدان بين الحقاوي وماء العينين، للرميد “في ملهى ليلى”، كيفاش؟

الشطيح والرديح والكاس حلو
نشر موقع “برلمان.كوم” مقالا ورد فيه أن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، “نسي المواعظ والمحاضرات حول الأخلاق” التي رددها على مسامع زميلته في الحزب أمنة ماء العينين، بسبب صورها بدون حجاب أمام ملهى “Moulin rouge” في باريس.
الوزير، حسب ما أورده موقع “برلمان”، “لا يتردد في ولوج مرقص ليلي في حي الرياض الفاخر في الرباط”، مشيرا إلى أن الوزير “لم يشاهد فقط حوالي المرقص أو في جانبه على غرار ماء العينين، بل كان بداخل ‘صوفيا بالاص’ حيث الشطيح والرديح والزديح والكاس حلو”.
وأضاف الموقع ذاته أن الوزير “شوهد في مكان يعج ويضج بإيقاعات الموسيقى الصاخبة والجوق الشعبي، وما يصاحب ذلك من شطحات راقصة في أجواء مليئة بدخان السجائر، تصفيقات الساهرين، وصفير المعاقرين لكؤوس بعد منتصف الليل، حيث تفرغ العشرات من قنينات النبيذ وأنواع أخرى من الكحول”.
وجاء في مقال الموقع المذكور، “لم نراه يحتسي نبيذا ولا كحولا ولا مشروبات روحية أخرى… بل رأينا الرجل يكتفي بالاستماع بالقصارة التي ينظمها الملهى الليلي”.
وكتب المصدر ذاته “لا نريد التدخل في الحياة الشخصية للرميد وعائلته، بل فقط مساءلته كيف يجلد زميتاه ماء العينين بسبب سلكوات يقترفها نفسه، فهل هي ازدواجية في الشخصية والسلوك، سيرا على منطق ‘حلال علينا، حرام عليكم’ أم أن للرجل تفسير آخر”.

الوزير يلجأ إلى القضاء
ولم يتأخر كثيرا رد الوزير على ما أورده الموقع، مؤكدا أنه سيلجأ إلى القضاء ضد ما وصفه بـ”خطيئة الكذب والافتراء” التي مارسها الموقع.
وقال الرميد: “يأبى موقع “برلمان. كوم” مرة أخرى إلا أن يقع في خطيئة الكذب والافتراء على المصطفى الرميد، وهو الذي سبق أن مارس نفس المهمة القذرة في حقي، غير أن أصحابه لم تكن لهم شجاعة الحضور أمام المحكمة ولا فضيلة إثبات مزاعمهم، مما جعل المحكمة تدين برلمان كوم ، وبالتالي ، يسجل عليه قضائيا،أنه موقع كذاب”.
وأضاف الرميد، في تدوينة على صفحته على الفايس بوك، “واليوم عاد الموقع نفسه ليمارس خطيئة الافتراء على المصطفى الرميد بادعائه أنني شوهدت ذات ليلة من الأسبوع الماضي في أحد الملاهي الليلية في الرباط حيث الخمر والنساء!!! وليس ذاك فحسب، بل جاء مقاله مخضبا بكل الاتهامات الزائفة الكاذبة، منها ما يتصل بنشاطي الحكومي، ومنها ماله علاقة بنشاطي الحزبي، مما يعلم الجميع كذبه”.
وقال الوزير: “ولأنني لم يسبق لي والحمد لله أبدا طوال حياتي أن ولجت علبة ليلية. ولم يسبق لي أن دخلت مطعما ليلا إلا مرفقا بأهلي أو أصدقائي. وأنني منذ أن نقلت بيتي الثاني من الرباط إلى الدار البيضاء في صيف 2016 لم ألج أبدا أي مطعم ليلا في الرباط كيفما كان نوعه، لذلك لا مناص من اللجوء إلى القضاء، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
ودعا الرميد نائب رئيس لجنة النزاهة والشفافية في حزب العدالة والتنمية “وضع اليد على الموضوع والبحث فيه واتخاذ القرار الذي يستوجبه الأمر”.