• صحاب كوبي كولي مروجين.. إشاعة جديدة حول ظلام في كوكب الأرض! 
  • لتأمين الكلاسيكو.. السلطات الكتالونية تخصص 3000 بوليسي
  • لولاية ثانية.. الحلوطي على رأس الاتحاد الوطني للشغل
  • مع مصادرة أمواله.. محكمة سودانية تحبس الرئيس البشير لعامين في مؤسسة إصلاحية
  • بحضور أزولاي.. الصويرة تحتفل بتصنيف فن كناوة ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية (فيديو)
عاجل
الأربعاء 19 يونيو 2019 على الساعة 14:09

وصف معارضيه بـ”مليارديرات الحزب الجشعين” وشبههم بـ”الأخطبوط”.. بن شماش يقصف من الإكوادور

وصف معارضيه بـ”مليارديرات الحزب الجشعين” وشبههم بـ”الأخطبوط”.. بن شماش يقصف من الإكوادور

من الإكوادور حيث يوجد منذ أيام وجه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بن شماش، رسالة إلى مناضلي الحزب يدعوهم فيها إلى أن يكون المؤتمر الوطني الرابع “مؤتمر الوضوح والقرارات الشجاعة، ومؤتمر الصاعقة التي يجب أن تعيد لقلب الحزب وعقله نبضاتهما القوية والمنتظمة”.

وقال بن شماش في رسالته إن “المعركة التي نخوضها اليوم، والتي يجب أن ننخرط فيها بالحزم والصرامة المطلوبتين، بالاحتكام لقوانين الحزب، ولكن أيضا بالتعلق الأمين بفضائل الأخلاق السياسية النظيفة وبآداب الحوار الراقي، بما ينبثق في سياقها- أعني في سياق المعركة- من فرز موضوعي بين إرادتين: إرادة السطو على مؤسسات الحزب وعلى رصيده النضالي وتوظيفه لتنمية الأرصدة المعلومة، وإرادة الشرعية وتصحيح المسار وإعادة تعريف مفهوم المسؤولية وتنقية عتبات الباب وجنبات البيت”.
هذه المعركة، يضيف بن شماش، “نتشابك فيها مع قوة نشأت وترعرعت في سياق الانحرافات التي وقعت في صفوفنا، في غفلة منا أو بسبب تواطؤات لم يكن لأنبهنا وأشجعنا-باعتبار ازدحام أجندة الحزب بالمهام المعلقة وتعدد وتنوع ضربات الخصوم- القدرة على التصدي لها، في الوقت المناسب، قبل أن تتغول وترتدي لبوس الشبكة أو الأخطبوط ذي الأذرع المتعددة”، في إشارة إلى معارضي بن شماش داخل الحزب.

مليارديرات الحزب الجشعون
واعتبر الأمين العام أن “لهذا الأخطبوط رأس تتساقط وتتكشف أقنعته تباعا، رأس يتخذ شكل ما أجرؤ على تسميته بالتحالف المصلحي لبعض مليارديرات الحزب الجشعون، أبرز من يظهر منهم على المكشوف موزعون؛ من حيث المنشأ والامتداد، على مناطق طنجة والنواحي؛ الحسيمة والنواحي؛ بني ملال والكثير من النواحي آسفي مراكش والكثير من النواحي أيضا”.
وتسأل بن شماش في رسالته: “ما الذي يجمع بين مكونات هذه الشبكة الناشئة؟ وما سر التحالف بين أقطابها؟”، قبل أن يجيب: “إن جزءا كبيرا من الجواب على هذا السؤال الذي سنعود إلى تفاصيله لاحقا موجود في قسم الصفقات التابع للمجلس الجهوي بمراكش آسفي وغيره من الجماعات الترابية، كما أنه موجود أيضا في الصفقات العابرة للجهات والممتدة حتى ماربيا”.

الانتخابات المقبلة وتدبير التزكيات
واعتبر المتحدث أن “جزء آخر من مفاتيح “السر” يكمن في حسابات تدبير الانتخابات المقبلة، ليس من زاوية استراتيجيات وتكتيكات مواجهة خطر الولاية الثالثة، ولكن من منطلق تدبير التزكيات المقبلة والطموح إلى التحكم فيها من خلال استعجال تنظيم المؤتمر لإفراز أمين عام “ماريونيت”.
وتسأل بن شماش: “لماذا يعضون بالنواجد على سرقة اللجنة التحضيرية، في تحد خطير للجنة التحكيم والأخلاقيات وفي استهتار بكل القوانين والأعراف، ولماذا يستعجلون عقد المؤتمر الوطني في يوليوز؟ كما صرح بذلك “المحامي” المستعد دوما لتحويل الأسود إلى الأبيض والأبيض إلى الأصفر وهلم جرا سفسطائيا منفلتا من عقاله؟”، في إشارة واضحة إلى عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي للحزب.
بالنسبة لهؤلاء، يتابع بن شماش، “لا بد من بعض المساحيق ولابأس من ترديد وتكرار بعض الجمل الرنانة لدغدغة عواطف القواعد من قبيل: أننا ضد القرارات الانفرادية للأمين العام.. إننا نواجه من باع الحزب للتجمع الوطني للأحرار.. إننا نريد قيادة جديدة من الشباب.. لكن بيت القصيد وجذر “العقل الانقلابي” وعينه على “أمين عام جديد مطواع وخنوع وتحت الخدمة كمدخل للتحكم في التزكيات”.

التحكم في التزكيات
واعتبر الأمين العام أن التحكم في التزكيات “لأنها مدرة للدخل المباشر الغزير الذي لا يجد طريقه لحساب الحزب البنكي؛ والذي ينفع لشراء الولاءات وصناعة” زعامات” قادرة على إحداث الضجيج، ولأنها المعبر الضروري نحو الجماعات الترابية بما تتيحه من عقد الصفقات وضمان تجديد الصفقات لفترة أطول (اسألوا ذ.حسن بنعدي ليطلعكم عن سر رفض “بوجلابة” وإصراره على اجهاض فكرة إسناد رئاسة لجنة التنسيق بين رؤساء الجهات الخمسة للأخ علي بلحاج، كما أجهض حتى مجرد ندوة للاحتفاء بالذكرى الحادية عشرة لتأسيس حركة لكل الديمقراطيين!!!!)”.
وعاد بن شماش لطرح سؤال حول “كيف تشتغل شبكة المليارديرات الجشعة؟ وكيف تدبر معركة السطو على اللجنة التحضيرية واستعجال عقد المؤتمر في يوليوز؟”، معتبرا أنه “لا نحتاج إلى كثير عناء لفهم منطق المليارديرات؛ فإستراتيجيتهم “الذكية جدا” تتلخص، ببساطة، في ستة عناصر”.
ومن بين العناصر التي أوردها بن شماش “قيادات ممن لم ينالوا حصتهم من الكعكة التي ألفوا الحصول عليها، أمثال “القائد المغوار” الحربائي المتقن لأسلوب “انتيفون” الغوغائي الذي شوه إرث سفسطائيي اثينا. رأس الحربة هذا الذي كان ينتظر إقالة الرجل الخلوق المخلص للحزب ذ.أشرورو من رئاسة الفريق البرلماني وتنصيبه بدلا منه، أو أمثال “ماكرون أكدال” الذي صدق أنه سوبر شاب وأكثر حضوة من الشباب الآخرين وأكثرهم استحقاقا لاحتلال مواقع القيادة…”.

اعتذار
وأشار الأمين العام للبام في رسالته إلى أن “المفجع والمحزن في نفس الوقت أن هذا الأخطبوط “بما هو أخطبوط- ينجح في “قضم” واستدراج بعض الشرفاء والشريفات من مناضلينا ومناضلاتنا الذين اختلطت عليهم الأمور ممن نسجنا معهم علاقات الود والاحترام وتقاسمنا معهم القناعات والتطلعات في أن نمضي معا وسويا على درب بناء حزب لا ينشغل فقط بالانتخابات القادمة ، ولكن أيضا وأساسا بالأجيال القادمة”.
ووجه بن شماش اعتذاره لهؤلاء بالقول: “نحن مدينون لكم بالاعتذار على غياب أو ضعف تواصلنا معكم. لهؤلاء نقول أيضا: أيادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة. عودوا الى حضن مؤسساتكم وتعالوا نتعاون على معالجة ومداواة ما أصابها من علات وأمراض. عودوا ايتها الرفيقات والرفاق الأعزاء”.