• أكد على أن العربية ستبقى أساسية.. أمزازي يدافع عن القانون الإطار للتعليم
  • إطلاق حملة وطنية لفرزها.. المغرب يخسر سنويا 7 مليار سنتيم بسبب إهمال جلود الأضاحي
  • لقجع دخل طول وعرض فمنتقديه: يقولو وقفوني ما فيها باس ولكن باش ينوض مريض يفرح هادي ما يمكنش
  • لقجع: مستعد للرحيل وللمحاسبة والدفاع عن الرئيس المقبل… والفساد الرياضي موجود وعلينا جميعا محاربته
  • الطالبي العلمي: لقجع حاسدينو حيت مثل المغرب أحسن تمثيل
عاجل
الأربعاء 19 يونيو 2019 على الساعة 09:00

بوقنادل.. الأميرة للا حسناء تترأس حفل افتتاح المركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة

بوقنادل.. الأميرة للا حسناء تترأس حفل افتتاح المركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة

ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الثلاثاء (18 يونيو) في بوقنادل، حفل افتتاح المركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمركز، تابعت الأميرة للا حسناء شروحات حول أنشطة المركز.
إثر ذلك، زارت للا حسناء فضاء الاستقبال وبهو المركز وقاعة التكوين والتعلم والقاعة الكبرى، قبل أن تزور إحدى القاعات الخضراء المتواجدة في الطابق الأرضي.
كما زارت للا حسناء برفقة ليلى الصقلي لامي، المهندسة المعمارية للمشروع، المرافق البيئية المتواجدة في الواجهة الخارجية للمركز.
وبنفس المناسبة، تابعت الأميرة للا حسناء عرضا حول تصميم الحديقة الذي أبدعه باسكال لوبيز، المدير العام لمؤسسة (ID paysage)، وعرضين آخرين حول محطة الطاقة الشمسية ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي وحوض تجميع مياه الأمطار والتسميد وحديقة الزراعة المستديمة.
وفي ختام هذا الحفل، أخذت للأميرة للا حسناء صورة تذكارية في الحديقة مع المستفيدين من التكوين ومع أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة.
وتولت الأميرة للا حسناء مسؤولية الإشراف على المركز الذي تفضل الملك محمد السادس بتسميته، وهو مكرس بالكامل للتحسيس والتربية على البيئة لفائدة جميع الفئات التي يستهدفها، والتي تشمل الأطفال والمجتمع المدني والمقاولات والإدارات والجماعات الترابية.
ويشكل المركز تتويجا لثماني عشرة سنة من انخراط الأميرة للا حسناء وانخراط المؤسسة، منذ إنشائها، إلى جانب شركائها.
ويسعى المركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة إلى أن يضطلع بدور القاطرة الرائدة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وهو ما يفرض عليها متطلبات كبرى تتمثل في تموقعها في الطليعة، مع حرصها على أن تجدد أنشطتها بشكل دائم، وأن تكون في المقدمة في المجال البيداغوجي سواء على مستوى المحتوى والمضمون أو على مستوى وسائل النشر.